20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


الشباب في السعودية يلجأون للتجارة الإلكترونية

alt

بيان الجهني – (أنحاء) :-

اعتبر المختصون في مجال التسويق والتجارة الإلكترونية أن التجارة الإلكترونية بالمملكة آخذة في التوسع والنمو بصورة بارزة، حيث بلغت نسبة مستخدمي الإنترنت بالمملكة حاليا 45% من مجموع السكان وأغلبهم من شريحة الشباب فوق 18 سنة مما يسهل الوصول إلى الفئة المستهدفة للتجارة الإلكترونية.

وتبلغ نسبة تملك الأفراد للمتاجر الإلكترونية 79% في مقابل 21% يعود للشركات، وتأتي مواجهة البطالبة و البحث عن الأمان الإقتصادي من بعض الشباب والأفراد لبدء مشاريعهم في عالمهم الفسيح “الأنترنت”

وانتشرت ممارسة التجارة الإلكترونية التي تكون قائمة على إستخدام الحاسوب وتكنولوجيا الإتصالات في تبادل السلع والخدمات والمعلومات، إذ يتم من خلال هذه التكنولوجيا الربط الفاعل بين البائعين والمشترين وتبادل المنتجات والمعلومات وتحويل الأموال، فأقبل بعض الشباب على العمل الحر من خلال التجارة الإلكترونية.

يقول أحمد العلولا تاجر إلكتروني “أطلقت متجر أيفادي بعد إيماني بأن المستقبل للعمل الإلكتروني من حيث سهولة التواصل وانخفاض التكاليف وسرعة الانتشار” حيث ينوي 71% من مالكي هذه المتاجر التوسع الإلكتروني في حين 29% يطمحون لنقله لمتجر.

وتشكل التجارة الإلكترونية أحد المنافذ الأكثر حرية في الوقت الذي تسيطر التكنولوجيا بكافة أبعادها على اهتمام المجتمعات والفئات الفاعلة، ويمكن التعامل مع التطور الرهيب الذي يحدث بشكل إيجابي، لحل مشكلة هاجسية لدى الكثير من الشعوب.

يقول مازن الضراب متخصص بالتسويق والتجارة الإلكترونية “توفر التجارة الالكترونية فرص عمل عن بُعد، وتساعد في فتح صادرات وواردات البلاد، قد تكون وظيفة جزئية لدى البعض أو مصدر دخل إضافي، وللآخرين قد تكون مصدر دخل أساسي إن توفرت السيولة المناسبة”.

وبخصوص مايواجه الشباب من صعوبات أثناء ممارسة هذا النوع من التجارة يقول “يعتبر توفر السيولة المالية بالدرجة الأولى أحد الصعوبات، والتوسع في طرح منتجات جديدة نظراً لأنها تحتاج خدمات لوجستية أكبر من أن يحيط بها فرد واحد”

وتعتبر ندى المغيدي إحدى أشهر سيدات الأعمال الصغار على الانترنت، والتي وجدت فيه عالم رحب لطرح منتجاتها بعكس ما واجهته حين بدأت مشروعها على أرض الواقع فتقول “ماحصل في المجتمع الإلكتروني عكس ماحصل في الواقع، فمنذ ان بدأت بعرض عينات واعمال في الإنترنت من خلال مدوناتي وجدت اقبال كبير وتشجيع من قبل زوار المدونات، حالياً المواقع الإجتماعية كـ”فيس بوك” و”تويتر” هي أهم مسوق إلكتروني استعين به”.

وتعتبر ندى المواصلات أكبر الصعوبات التي تواجهها ” لا زلت أعاني من مشكلة الواصلات، فعدم السماح  للمرأه بقيادة السياره في بلدنا، يجعل كل مهماتي تعتمد على تفرغ والدي ومن ثم زوجي لكي يوصلني للسوق او للبنك، او حتى لمكتب الشحن، ولم اجد حل لهذه المشكله حتى الآن”

إضافة إلى أن 93% من رواد التجارة الإلكترونية يجدون خدمة شركات الشحن غير مرضية، بما يوضح أحد المشاكل التي يمكن أن يواجهها التجار الإلكتروني. وتعتبر التجارة الإلكترونية عالم جديد ومختلف لبدء حياة إقتصادية جديدة.

حول الكاتب