22 نوفمبر 2017 مـ / موافق 5 ربيع الأول, 1439 هـ


عبدالله حميد الدين : لست استادا لكشغري وأخاف على الدين من المتدينين (فيديو)

alt

 

بيان الجهني – (أنحاء) : –

أكد الكاتب عبدالله حميد الدين أن علاقته بحمزة كاشغري علاقة صداقة، ولا يعتبر نفسه أستاذ لحمزة او أبا روحيا له، وأكد أنه يخاف على الدين من المتدينين أنفسهم أكثر من خوفه من المتسائلين.

وقال في حوار خلال برنامج إضاءات مع الإعلامي تركي الدخيل، أن الشك طبيعة الإنسان، “اعتبر الشك حالة ملازمة للإنسان لايمكن أن ينفك عنها، وأنها حالة إيجابية إذا استفزت تفكيرنا، بعيد عن الإكتئاب”.

واوضح أن ما نشر حول إثارة الاسئلة مع الشباب فيما يخص الدين ووجود الله، ما هي إلا مايطرحه الشباب بأنفسهم أثناء اللقاءات، بدون حدود تحصر الإجابات.

وفي سؤال للدخيل حول حرمة هذه النقاشات التي تتناول الدين والقرآن، وأنها هي بحد ذاتها مخرجة عن الدين، رد حميد الدين بأنه يخشى من المتدينين أكثر من المتسائلين، “أخشى ما أخشاه على الدين هو المتدينين، أما المتسائلين فسيعيدون إحياء الدين”.

وأضاف أن بيان الإلحاد أحد الأدلة على تعامل المتدينين مع اسئلة الشباب، وهم الذين يتعرضون لكم هائل من الإختلافات الفكرية، ولابد من مواجهة ذلك بالإجابات والنقاش.

وأردف بأن لديه قلق من المؤسسة الدينية بإعتبار إمتلاكها للمال والسلطة والدين، وأنه ذلك قوة مطلقة ومخيفة، لأنه يخلق حالة من الفساد التلقائي، والتجاوز على الحقوق وعبادة الذات، والإصرار على المصادر الذاتية.

وقال أن إختلافه مع ماكتبه كاشغري من عبارات مسيئة لمقام النبي، مع رفضه إعتبارها مسيئة للرسول –صلى الله عليه وسلم- وقال “إعتقاد أن مجموعة من العبارات مسيئة للرسول –صلى الله عليه وسلم- هذا بحد ذاته إساءة لمقامه”

ويرد حميد الدين من خلال البرنامج على إتهامات خضر بن سند ويقول “استقى بن سند معلوماته من الفيس بوك وبعض الإعلانات عن اللقاءات، وهو لم يحضر أغلب المحاضرات واعتمد على مصدر أو مصدرين، ويتحدث عنها وكأنها خلايا نائمة ولكنه هو يملك خلفية سرورية تنظيمية ويظن بأن كل من يختلف معه يفكر مثله بطريقة تنظيمية”.

كما أكد أن حالات الإلحاد – والحديث لحميد الدين- الموجود في المجتمع هي نتيجة غياب الحوار المفتوح، رافضا إعتبارها ظاهرة، وهي حالة فردية إنفعالية كنوع من السخط على المجتمع والمؤسسة والدينية.

واضاف “إحتقان المجتمع والظروف الإجتماعية التي نعيشها اليوم زاد من الإنفعال في الحملة التحريضية، وبالتالي تم إستغلال هذا الجو ليخدم توجه معين”.

واعتبر ظهور العبارات العنصرية من خلال الهجوم على كاشغري هو حالة خوف إجتماعي من شيء آخر غير واضح، واعتبر لحملة ضده لها جوانب إيجابية يشكر من أجلها من ثار ضده ويقول “الحياة أشخاص، وهذه المواقف وضحت لي معادن الناس من حولي”.

{youtube}jAPmoP-LlRE{/youtube}