20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


مشاهير ‘‘تويتر’’ مستهدفون من قراصنة ‘‘لا يرحمون’’ و‘‘يتسلون’’

alt

بيان الجهني – (أنحاء) :-

يتوالى سقوط الشخصيات السعودية البارزة في تويتر شخصا تلو الأخر عبر بوابة “التهكير” الذي نشط في الآونة الأخيرة بواسطة قراصنة عدة لاكتساب الشهرة، أو لأهداف فكرية، مستغلين ثغرات إلكترونية في المواقع المستخدمة في التسجيل بالموقع الإلكتروني الشهير.

وكان أول ضحايا “غزوة التهكير” الكبرى التي يشهدها المجتمع التويتري في الأيام القليلة الماضية، المحامي القانوني وليد أبو الخير وزوجته الناشطة سمر بدوي، تلاهم المفكر السعودي تركي الحمد، والإعلامي الرياضي بتال القوس، والشاعر فهد عافت.

وتختلف حملة “التهكير” الأخيرة عن حوادث سابقة شهدها “تويتر” قبل أشهر عدة، عقب اخترق حساب الإعلامي محمد التونسي على خلفية مادة صحفية نشرت إبان توليه رئاسة تحرير جريدة “عكاظ”.

وتغلب اللغة السائدة من قراصنة “تويتر” أثناء استخدامهم لحسابات الشخصيات الشهيرة “السخرية”، حيث يبدو جليا أن أغلبهم من المراهقين الساعين إلى الشهرة.

ويصنف اختصاصيون في الجرائم الإلكترونية حملات التهكير المستهدفة حسابات الشخصيات السعودية الشهيرة حاليا، إلى “عشوائية” و “منظمة”، باعتبار أن بعض المتعرضين للقرصنة ليسوا من الشخصيات المثيرة للجدل في أطروحاتها بقدر ما تغري شهرتها إلى السيطرة على حسابها بحثا من القرصان الإلكتروني عن الشهرة.

ويرجح الاختصاصين سبب انتشار الظاهرة إلى استغلال القراصنة ثغرة في البريد الإلكتروني (HOTMAIL ) والتي يمكن من خلالها تغيير كلمة المرور لصفحة تويتر، مما يسهل اختراق الصفحة.

وأوضح الخبير التقني عبدالله العساف أن إمكانية اختراق حساب تويتر مستبعدة إلا عن طريق اختراق الإيميل، أو تخمين كلمة المرور، أو اختراق الجهاز الشخصي، داعيا المتعاملين إلكترونيا إلى مقاطعة الهوتميل بسبب هذه الثغرة التي تسهم في فقدان العديد من الحسابات في الكثير من المواقع بما يضر المستخدم.

وقال إنه في حال تم اختراق الحساب يمكن استعادة كلمة المرور مباشرة وتغيير الإيميل المستخدم في تويتر، أو التواصل مع الدعم الفني لتويتر لتقديم المساعدة، وتكون الوقاية بوضع كلمة مرور يصعب تخمينها، وتغيير مستضيف الإيميل.

حول الكاتب