آل زلفة : برنامج ‘‘حافز’’ حرم مئات الآلاف من الأرامل والمطلقات ويجب إعادة تنظيمه

alt

(أنحاء) – متابعات :-

يرى عضو مجلس الشورى السابق الناشط الحقوقي الدكتور محمد آل زلفة أن برنامج إعانة العاطلين عن العمل “حافز” لا يخدم للشريحة الأكثر استحقاقاً له، خصوصا الأرامل والمطلقات، وطالب بتحديث النظام.

وأكد آل زلفة أن اعتماد البرنامج على أرقام وتواريخ ميلاد فقط أفقده حسه الإنساني وحرم مئات الآلاف من المحتاجين للإعانة، وقدمها لفتيات وشباب صغار يصرفونها على أمور كمالية، أكد أن تحديد الأحقية بسن 20 وحتى 35 عاماً فقط، لم يكن دقيقا، مشدداً على أنه لا يجب أخذ الإعانة على أنها حق مكتسب لكل عاطل عن العمل، بحسب العربية نت.

كما أوضح أن مشروع حافز يخدم شريحة كبيرة من الذين لم يتسن لهم الحصول على فرص عمل، ولكنه يحتاج حاليا لتنظيم جديد يضمن أن تذهب هذه الإعانة لمن يستحقها، ولمن لم تتوافر له فرصة حقيقة للعمل.

ولفت إلى أن “هناك من يفهم هذا المشروع فهما خاطئاً.. يجب ألا ينظر إلى الإعانة على أنها غنيمة يجب الحصول عليها، لكي لا يكون هناك من يركن لهذه الإعانة وتقتل فيه الرغبة في البحث عن عمل”.

وتمنى لو أن القائمين على البرنامج بدأوا بوضع ضوابط وتنظيمات دقيقة، وسألوا عن المتقدمين ومدى حاجتهم فعلا للمساعدة، بدلاً من تنظيم الأعمار فقط، وكان عليهم الاستفادة من نظام الشؤون الاجتماعية لتحديد المستحقين الجديين”.

واستغرب من اعتماد القائمين على البرنامج شرط العمل لتحديد الأحقية، مؤكداً أن هذا الأمر حرم كثيرين ممن يستحقون المعونة فعلاً، خاصة من النساء المطلقات والأرامل.

وأوضح :” أن المرأة هي الأكثر حاجة لهذه الإعانة، لا بل تحتاج للمزيد من فرص العمل، ولكن لم يؤخذ هذا الأمر في الحسبان منذ البدء، على الرغم من أنها تحتاج للعمل في أي عمر كانت. لذا أتمنى أن يتم استثناؤها من نظام السن المحدد من 20 وحتى 35 عاما فقط، أو تحديده بـ 20 وحتى 50 عاما، كي لا تحتاج أحداً، فهناك الكثيرات ممن تخرجن من الجامعات منذ أكثر من 15 عاما ولم تتح لهن فرصة العمل”.

وطالب آل زلفة الجهات المعنية بإعداد دراسات جدية حول المحتاجين، لافتاً إلى أنه على وزير العمل ووزير المالية والجهات المعنية وضع كل الاحتمالات، فيشترطون على سبيل المثال دخلاً معيناً للأب وعدد أفراد الأسرة، لتحديد الأولوية لمن رواتبهم محدودة.

لا توجد تعليقات بعد.

أضف تعليق

التعليق من خلال: