20 نوفمبر 2017 مـ / موافق 3 ربيع الأول, 1439 هـ


الدخيل يرفض الديمقراطية في الخليج .. والقراء يسألونه : أين هي التنمية؟

alt

بيان الجهني – (أنحاء) : –

دعا الإعلامي تركي الدخيل إلى نبذ ما أسماه “الديمقراطية الأصولية برعايةٍ أميركية”، وذلك من خلال مقال كتبه اليوم في صحيفة الإتحاد الاماراتية تحت عنوان “ديمقراطيات الخراب”، أكد فيه أن الديموقراطية وسيلة، وليست غاية كما يعتقدها البعض، وأن دول الخليج لا تحتاج لها في ظل وجود التنمية.

وذكر في المقال الذي أثار ضجة كبيرة على شبكات التواصل الاجتماعي “أن الأنظمة في الخليج هي أيضاً لها بصمتها الخاصة، ليست استبدادية لكنها ليست ديمقراطية” وكتب أيضا “الدول التي اتخذت التنمية مساراً مثل دول الخليج هي أغنى الدول وأكثرها استقراراً، على حين أن الدول الديمقراطية، أو التي تزعم أنها كذلك هي أقل الدول نمواً وأكثرها تفككاً وتشوهاً”

واستقبل القراء المقال بامتعاض واسع، وأطلق على تويتر هاشتاق “#تركي_الدخيل‏” للرد على المقال، فيقول المغرد عبدالرحمن الشايع ” بالنسبه لشخص يعيش في دبي ويرى التنميه بأم عينه اما نحن هنا ياعزيزي رجاءا لا تتكلم بلساننا فنحن نرى التنميه في الجرائد فقط”.

ويقول حسام “مضحك حد الإغماء وصفه لانبهاره من المباني الشاهقة والتقدم المذهل بنيويورك ثم لعنه اليوم ديمقراطيتهم التي خلقت تلك التنمية الحقيقية”، “عن أي تنمية يتحدث تركي الدخيل‏ والعاصمة لا يوجد بها خدمة صرف صحي متكاملة (سوى ١٦٪ فقط) ناهيك عن باقي مدن المملكة !؟”.

ويضيف أحمد الكندري “إن كنت تخاف( الأصولية) فأظن أننا تعلمنا أن القمع ليست طريقة مجدية، و أجواء الحرية كفيلة بالحرية ولو أخذت بعض الوقت!”

في مقابل ذلك كتب الدخيل على صفحته بتويتر “أباطرة المطالبة بالديموقراطية والحقوق في تويتر والخليج بمجرد اختلافهم مع رأيك قزموك وسفهوك واعتبروك عميلا، خوش ديموقراطيين!” واضاف “يطالبون بالحرية ويصادرون حريتك! يقاتلون ضد الاستبداد ورأيهم الحق المطلق! كن مثلي والا انت ما تفهم! اي منطق هذا!