20 يناير 2017 مـ / موافق 23 ربيع الأولI, 1438 هـ


مبتعثون يستعرضون معاناة الصوم في الغربة بحلقة “ظمآن” على يوتيوب (فيديو)

لجين حسن – (أنحاء) :-

صور فريق برنامج “خالي من الكحول” على يوتيوب حلقة جديدة في شهر رمضان حملت عنوان “ظمآن”، استعرضوا خلالها مشاعر الصائم المبتعث، والذي اختاره الله ليصوم الشهر بمفرده في بلاد الغربة، بلا صوت أذان، حيثُ استشعار الروحانية في هذا الشهر، والتي توضح مدى تكاتف المبتعثين للحفاظ على رونق الشهر، و رغم كل هذا اختتموها بقولهم: “نحن بخير”.

وكان مجموعة من الشباب المبتعثين أطلقوا برنامج “خالي من الكحول”، هو برنامج يوتيوبي وثائقي ساخر، يحاول أن “يروي مخك” برشفة من المعلومات خالية من التكلف والتصنع”.

يعرض هؤلاء الشباب بعضاً من القضايا والمعوقات المهمة التي يواجهونها أثناء خروجهم من وطنهم إلى الخارج (بلاد الغربة) حيثُ اختلاف العادات والتقاليد، والأطعمة، ونظام البلاد، وغيرها.

و رغم بدايته، وحلقاته القليلة، إلا أنه لاقى قبولاً واضحاً وعدد مشاهدات كثيرة وصلت إلى 48,096 مشاهدة.

وكما ذكر فريق “خالي من الكحول” عبر موقع اليوتيوب: “هدف البرنامج هو ليس تلميع المبتعثين أو التحقيق في أخلاقياتهم، بل دراسة البيئة التي يتعايشون فيها و إظهار العقبات التي تواجههم لكي يتم معالجتها مستقبلأ.

وأضافوا أن أول عقبة تواجه المبتعثين فور وصولهم هي الصدمة الثقافية بجانب الإجراءات الروتينية الأكاديمية. في الحلقة الأولى تم إستعراض الصدمة الثقافية بشكل مفصل ممزوجة بنظرة واقعية و حلول مستقبلية”.

أما “الصدمة الثقافية” التي يواجهها أي مبتعث وهي الناتجة عن خروجه من مجتمع لا يشبه المجتمع الحالي الذي يعيش فيه، وحسب وصفهم أن المبتعث يمر بعدة مراحل، مرحلة “شهر العسل”، ثم “الأزمة”، بعد ذلك “التعافي”، وأخيراً “السيطرة”.

واختتموا الحلقة بملاحظة مهمة قد يغفلها أهل المبتعث حيثُ قالوا: “عندما يعود المبتعثون لأرضِ الوطن، هم لا يتعمدون التعالي على أبناء جلدتهم أو التخلي عن جذورهم بل يعانون من ظاهرة تسمى الصدمة الثقافية العكسية”.

ولم يكتف أبطال “خالي من الكحول” الساخر بعرض بعض المشاكل بل قاموا أيضاً بعرض بعض الحلول التي يرونها مناسبة لحلها. كما أنهم أجروا بعض اللقاءات السريعة لأخذ رأي الشارع.

ففي حلقة اختيار التخصص، عرضوا فيها مدى تعسف الوزارة مع الطلبة في قضية التخصصات، وضبابية سوق العمل. حيث أنهم يجبرون الطالب على الاستمرار وعدم تغيير التخصص لمعايير لا يراها المبتعث أنها حقيقية.

أما في حلقة المأكولات، فقد عرضوا مشكلة عدم توفر الطعام “الحلال” بقدر توفر “الكوشر”، وذكروا في موقع اليوتيوب أهداف الحلقة، حيث كانت على النحو التالي:

مـاهي أهداف الحلقة؟

1- توضيح حجم مشكلة المأكولات التي تواجه المسافر/المبتعث خصوصاً في بداية سفره لبلاد غير المسلمين.

2- توعية المسافر/المبتعث بالأحكام الشرعية المتعلقة بالأكل، والبدائل المتوفرة، مثال: الكوشر/الكوشرت.

3- إظهار صورة واقعية لمعرفة الأجانب بماهية هذه المأكولات و تفاصيلها.

تعليق واحد

  1. موضوع شيق وان شاء الله تكون فاتحة خير عليك بشهر الخير والمغفرة

    (0)

إضافة تعليق