21 أغسطس 2018 مـ / موافق 10 ذو الحجة, 1439 هـ

الكاتب أحمد العرفج

أحمد العرفج


تنوُّع الأذواق يجلب الأرزاق

مَسْأَلة الجَمَال والذّوق فِي اختيَار المَلَابِس، مَسأَلَة صَعْبَة وعَويصَة، وسَبَب الصّعوبَة رَاجِعٌ إلَى تَعدُّد الأَذوَاق، واختلَاف زَوَايَا النَّظَر، وسأَذكر لَكُم أَمثِلَة، لَعلَّها تَجعلنا نَنتَبه إلَى هَذه الزَّاوية، التي دَائِماً نَجرح بِهَا الآخَرين، سَواء عَلمنَا ذَلك أَم جَهلنَاه..! أَخرجُ عَلَى النَّاس فِي وَسَائِل التَّواصُل الاجتمَاعي، بمَلَابِسٍ مُختَلِفَة، ولَا أُبَالغ إذَا قُلتُ: إَنَّني…

بتاريخ


هل التحديق في النساء عادة عربية بلهاء؟!

السَّفَر -كَمَا جَاء فِي لُغَةِ العَرب- مِن «الإسفَار»، وهو الاستيضَاح والاستنَارَة؛ ومَعرفة الأشيَاء عَلَى طَبيعتهَا، والأَهَم مِن ذَلك أَنَّ السَّفَر يُشعل سُؤال المُقَارنَة، بمَعنَى أَنَّ المُسَافِر يَزور البلدَان، ويَقيسها بمِيزَان بَلده..! لقَد عِشتُ فِي بِريطَانيَا سَنوَات، وكُنتُ أُميِّز المَرأَة الخَليجيَّة عَن غَيرهَا؛ بكَثرة الأصبَاغ والمكيَاج، الذي يُحوِّل وَجه المَرأَة -أَحيَانًا- إلَى…

بتاريخ


يوميات تناجيني حول عبارة «الحياة تناديني»

قَبل مَا يَقرب مِن سَنة، فَتَحْتُ حِسَابًا عِند الأَخ «سنَاب شَات»، ومِن خِلال دِرَاسَتي فِي الإعلَام؛ أَعرف أنَّ الإنسَان قَبل أَنْ يَدخُل إلَى منصَّة إِعلَاميَّة، يَحتَاج إلَى اخترَاع عِبَارة؛ تَكون مِثل المَاركة، تُعرِّفه بالنَّاس، ويَعرفه النَّاس بِهَا، ومَع مرُور الوَقت، تُصبح لَازمَة لَه، ومَاركَة مُسجَّلة باسمه، لذَلك مُنذ أَوَّل دخُول لِي…

بتاريخ


مهارات يعمل لها الكُتَّاب ألف حساب

الكَاتِبُ الجَيَّدُ هو الذي تَكُونُ الأفكَارُ وَاضِحَةً فِي ذِهنه، ثُمَّ يَرسمُها برِيشةِ الفَنَّان عَلَى الوَرَقِ بكُلِّ وضُوحٍ واستِقَامَةٍ؛ لأنَّه يُدركُ أنَّ اللُّغةَ هي العَهدُ الذي بَينه وبَين القَارئ، فاللُّغَةُ -بكُلِّ بَسَاطَةٍ- تُشكِّلُ رمُوزًا صَوتيَّةً صَامِتَةً، تُثيرُ فِي القَارئ، أَو المُتلقّي أَشيَاء يَعرفُها، ولَكنَّهُ لَا يَستطيعُ التّعبيرَ عَنهَا، كَمَا يَفعلُ الكَاتِبُ المُتمرِّسُ..!…

بتاريخ


ذروة التلاعب.. بَلغَت التدليس على المواكب!

مَن يَقرأ الصُّحف كُلَّ صَبَاح مِثلي، لَا يَجدُ أَخبَارًا نَوعيَّة بكَثرة، لذَلك أَحتَفَلُ بكُلِّ خَبَر نَوعيٍّ أَجده فِي الصُّحف.. ومِن هَذه الأخبَار مَا نُشر -مُؤخَّرًا- فِي جَريدتنَا الغَرَّاء «المَدينَة» تَحت عنوَان: «سُكَّان المُنتزهات: الأمَانَة تُركِّز عَلى طَريق المَوكب، وتُهمل الشَّوَارع الدَّاخليَّة»، حَيثُ يَقول الخَبَر: (استَغرَب سُكَّان حي المُنتزهَات «شَرق جُـدَّة»، تَركيز…

بتاريخ
1 2 3 30