مُسن سعودي يستدرج حدثا ويفعل به الفاحشة في مكة المكرمة

(أنحاء) : –

تحقق دائرة العرض والأخلاق بهيئة التحقيق والادعاء العام بمكة المكرمة مع مسن سعودي بتهمة ارتكابه لفاحشة اللواط بأحد الأحداث بمكة المكرمة.

وتعود التفاصيل الواردة إلى أن سعودياً يبلغ من العمر«49» سنة قام باستدراج حدث وفعل به فاحشة اللواط نهاية الأسبوع الماضي، حيث جرى تسليمه إلى مركز شرطة الكعكية الذي تولى التحقيق معه، وتمت إحالته لجهة الاختصاص بهيئة التحقيق والادعاء العام بحكم الاختصاص.

وبحسب المعلومات  فإن الخمسيني مثُـــل صباح اليوم السبت للتحقيق بدائرة العرض والأخلاق، ومازالت التحقيقات جارية لكشف كافة الملابسات والدوافع التي جعلته يقدم على فعله المُـــشين.

8 تعليقات

  1. استغفر الله العلي العظيم كبير سن وفي مكه

    اللهم لا تؤخذنا بما فعل السفهاء منا

  2. حسبي اللله القصاااااص ولا غيره هذا حرام يعيش دمر نفسية الولد وانهى حياته اقسم بالله اذكر انه كان عندنا جار يتحرش فينا واحنا صغار واللي خلقني الى الحين كارهه الرجال ونظرتي سودا حتى في خطيبي يااربي سترك علينا

  3. اولا ليه تحكمون عليه على طول

    يمكن الرجال بري حتى تثبت ادانته

    تاني شي طالوا في الجيل ذا جيل ساخط للاسف الشديد

    مايع مخنث مستخنث يحب يكون زي البنت وكثير منهم يلبس ملابس بنات ومكياج وقصص وللبس

    حتى الحين في اقروبات ورعان كيف يستدرج الشاب

    وللمعلومية فيه ورعان يتفاخرون ان لديه عم ياخذه ويلبي جميع طلباته

    وللاسف كثرة ظاهرة اللواط في مجتمعنا خاصة في المدارس ماعاد فيها نظام

    واعتذر لكم على اللفاظ التي قلتها بس شي يقهر القلب

  4. اللواط حكمه القتل.. المعصية الوحيدة والله أعلم يهتز عرش الرحمن منها… وللحد من هذه الظاهرة الخطيرة هو إقامة الحد الشرعي لكل من ثبت عليه هذا الجرم..

  5. أخرج مسلم في صحيحه (107) عن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:” ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم (قال أبو معاوية : ولا ينظر إليهم) ولهم عذاب أليم : شيخ زان ، وملك كذاب ، وعائل مستكبر”
    قال النووي عند شرحه لهذا الحديث (ج1/صـ117) : وأما تخصيصه –صلى الله عليه وسلم- في الرواية الأخرى الشيخ الزاني والملك الكذاب والعائل المستكبر بالوعيد المذكور، فقال القاضي عياض: سببه أن كل واحد منهم التزم المعصية المذكورة مع بعدها منه، وعدم ضرورته إليها، وضعف دواعيها عنده، وإن كان لا يعذر أحد بذنب، لكن لما لم يكن إلى هذه المعاصي ضرورة مزعجة، ولا دواعي معتادة، أشبه إقدامهم عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله –تعالى-، وقصد معصيته لا لحاجة غيرها ، فإن الشيخ لكمال عقله وتمام معرفته بطول ما مر عليه من الزمان، وضعف أسباب الجماع والشهوة للنساء واختلال دواعيه لذلك، عنده ما يريحه من دواعي الحلال في هذا ويخلي سره منه فكيف بالزنا الحرام؟ وإنما دواعي ذلك الشباب والحرارة الغريزية وقلة المعرفة وغلبة الشهوة لضعف العقل وصغر السن، وكذلك الإمام لا يخشى من أحد من رعيته، ولا يحتاج إلى مداهنته ومصانعته، فإن الإنسان إنما يداهن ويصانع بالكذب وشبهه من يحذره ويخشى أذاه ومعاتبته، أو يطلب عنده بذلك منزلة أو منفعة، وهو غني عن الكذب مطلقاً، وكذلك العائل الفقير قد عدم المال، وإنما سبب الفخر والخيلاء والتكبر والارتفاع على القرناء الثروة في الدنيا لكونه ظاهراً فيها وحاجات أهلها إليه، فإذا لم يكن عنده أسبابها فلماذا يستكبر و يحتقر غيره؟ فلم يبق فعله وفعل الشيخ الزاني والإمام الكاذب إلا لضرب من الاستخفاف بحق الله –تعالى-، والله أعلم .
    أما أشيمط فقد جاء في النهاية لابن الأثير.
    الشمط : الشيب . والمراد بالزنى الزنى الصريح .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here