تجارة الكوميديا الجنسية والنجومية الإنستقرامية

سلمان الجابري
سلمان الجابري

أصبح أكثر إثاره وفيها نوع من الاستكشاف حين تقوم بفتح الأستوديو الخاص بهاتفك الذكي ستجد ملفات فيديو جديده لأول مره تشاهدها ولا تعلم عن مصدرها شيء غير آنها من أحد قروبات الواتس اب اي قروب ومن أرسلها هذه أمور مجهولة وقد تكون معلومة بعد البحث الطويل.

لن تستغرق وقت طويل لتفهم مضمون هذا الفيديو فهو لا يتجاوز بضع ثواني معدودة يحتوي على جزئيين الأول منه فاتنه قد تكون فتاه وقد يكون فتى متشبه بفتاه آما الجزء الثاني هو الأكثر إثاره واهميه.

من هواية جمع وتركيب المقاطع الإنستقراميه الكوميدية الى تجارة الإيحاءات الجنسية كانت في بداية الآمر حسابات فكاهية وسرعان ما اشتهرت وأصبح لهذه الحسابات جماهير بأعداد مليونيه وتم تلقيب صاحب هذا الحساب بنجم الإنستقرام.

تكون إيحاءات جنسية ليس بتميلح الفتاه والمثلي في الجزء الاول من الفيديو بال في الجزء الثاني هذا الجزء الذي يوصل للمشاهد رسالة بأن هناك إما علاقة عشق لمثل هذه الأفعال التميلاحيه الصادرة من ساقطه ومثلى في بداية الفيديو وإما انه يريد آن يفعل مالا يحمد عقباه.

الى هنا مصيبه والمصيبة الأكبر آن هناك من يدعم هذه الحسابات بأموال كبيره كبعض المتاجر الصغيرة التي ترغب بتسويق منتجاتها تجارياً مما يتسبب في استمرار مثل هذه الحسابات الباثه للفكر السطحي بين الرجل والمرأة وليس اي فكر سطحي بال المنحط منه.

اعتقد آن المسؤول عن مثل هذه التجاوزات هما وزارتي التجارة والإعلام لو اصدرت هذه الوزارتين قرارات حاسمه بحق كل متجر يقوم بدعم مثل هذه الحسابات بالإعلان فيها وبحق اصحاب هذه الحسابات من غرامات مالية وعقوبات إيقاف الحسابات لما انتشرت ظاهرة الكوميديا الجنسية في استديوهات الهواتف الذكية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here