إندبندنت : وسائل الإعلام ما زالت تغفل حقيقة وجود نساء داعشيات تعشقن الدم

(أنحاء) – متابعات :-

أشارت صحيفة إندبندنت البريطانية إلى تقرير نشرته النسخة الأوروبية من مجلة نيوزويك الأمريكية، بعد هجمات باريس، ويحوي صوراً لنساء إرهابيات، ورأى كاتب التقرير أن وجود أولئك النسوة يعزز “درجة الصدمة التي يمثلها النشاط الإرهابي، ويضاعف أثره النفسي”. 

وتقول إندبندنت إن ذلك “منظور خاطئ، لأننا إن واصلنا الاعتقاد بأن المجرمين، أو المتعاطفين مع داعش، بالتحديد، تنطبق عليهم مواصفات محددة، فإننا عندها نتجاهل حقيقة ماثلة أمام أعيننا”. 

واعتبرت الصحيفة أن التمسك بفكرة أن إرهابية داعش في باريس، عاشت حياة طبيعية وكانت منطلقة لدرجة أطلق عليها البعض لقب “فتاة الحفلات”، يغفل عدم القدرة على تصديق حقيقة وجود نساء إرهابيات. 

وكما تقول الصحيفة، صورت وسائل الإعلام حسناء آية بولحسن بوصفها “نموذجاً لامرأة، لا إرهابية، بل امرأة لا تنطبق عليها مواصفات الرقة والأنوثة” ، وتتساءل إندبندنت فيما إذا كانت وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي، خاصة، حرصت على دفعنا لأن نصدق بأن حسناء ولكونها اعتادت على ارتياد البارات، واحتساء الكحول، وإقامة علاقات عاطفية عديدة، كانت أكثر ميلاً لارتكاب جريمة عنف.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here