سفينة الإنجليز المثقوبة.. غرقت في مضيق الكروات!!

أنحاء – متابعات :-

أن تريد الوصول لكأس العالم، بأدوات ناقصة فهذا من ضروب المستحيل.. وعندما قلنا أن سيوف المنتخب الانجليزي من خشب، فقد تجلى ذلك أمام ابطال المنتخب الكرواتي الذين تمكنوا من إقصاء الإنجليز ووصلوا لنهائي المونديال بل وفرطوا في فوز عريض على منتخب هزيل سجل هدفا في الدقائق الخمس الأولى من كرة ثابتة ثم اعتقد أنه سيفوز.. حيث لم يصل للمرمى الكرواتي طوال المباراة بفضل إصرار ساوث قيت على رحيم ستيرلنق أساسيا في الهجوم فكان نقطة سلبية واضحة ولم يقدم حتى خروجه ما يستحق الذكر.. وكذلك أسلوب اللعب بثلاثة مدافعين إذ كان والكر رغم صلابته كثير الأخطاء والهفوات.

في المقابل كان الكروات يملكون إرادة من حديد بقيادة الأمير لوكا مودريتش الذي كان يدير دفة اللعب باقتدار بجوار راكيتتش وكان الثنائي الهجومي ماندوزكتش وبيرسيتش على قدر المسؤولية رغم إرهاقهم بمباراتين طويلة المدى قبل هذه المباراة.. مما يعني أن على الكروات بذل جهود مضاعفة إذا ما أرادوا تحقيق مجد عظيم لبلادهم أمام الديوك الفرنسية المرتاحة.

بكر الظهير الإنجليزي النشط تريبر بهدف التقدم في الدقيقة الخامسة من كرة ثابتة سددها باتقان شديد في الشباك، فاكتسب الإنجليز بعد هذا الهدف ثقة عالية جعلتنا نجزم بفوزهم فيما أحبط الكروات نوعا ما وظهر عليهم بعض الإرهاق، إلا أنهم سرعان ما استفاقوا وحاولوا وهددوا إلا أن الشوط الأول انتهى.

في الشوط الثاني توحش الكروات وأظهروا مخالبهم فيما ظل الإنجليز متقوقعون في الوسط دون وصول أو تهديد حقيقي حتى بعد نزول راشفورد بديلا لستيرلنق، وفي ظل الهجوم المتواصل من الكروات لعب الظهير فيرساليخو عند الدقيقة ٦٨ كرة عرضية هائلة من الجهة اليمنى اكتفى مهاجم انتر ميلان بيرسيتش بغمزها بقدمه من بين المدافعين لتعانق الشباك، وبعدها بدقيقتين كاد أن يضيف هدفا ثانيا لولا القائم.

انتهت الأوقات الأصلية بالتعادل في النتيجة والتقدم للكروات بالأداء والخطورة مما أسفر عن اقتناصهم لهدف الفوز القاتل في الدقيقة ١٠٨ من الشوط الإضافي الثاني عندما انسل المحارب ماندزوكتش من بين المدافعين وواجه الحارس المبدع بيكفورد ويضعها بقوة في شباكه، بعد أن منعه بيكفورد قبلها من هدف محقق انقذه بقدمه بإبداع .. لتستمر المباراة بعد ذلك بين سقوط وقيام وضرب وإرهاق وبطاقات ملونة وزعها الحكم التركي شاكير قبل أن يطلق صافرته معلنا نهاية اللقاء بانتهاء حلم الإنجليز بعودة الكأس إلى بيتها ووصول الكروات العظيم للمرة الأولى في تاريخهم إلى نهائي المونديال.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here