صندوق وريف .. ودعم متبرعي الخلايا الجذعية

زكي عبدالتواب حسنين
زكي عبدالتواب حسنين

شدتني استضافة قناة العربية للرئيس التنفيذي لمؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي الخيرية “وريف الخيرية” المهندس ماهر السليمي، وحديثه عن تدشين أول صندوق استثماري في المملكة باسم “صندوق الإنماء وريف الوقفي”، لدعم المرضى والمشاريع الطبية.

أكثر ما لفت انتباهي في مداخلة المهندس ماهر السليمي، بأنه سيُخصص نحو 70% من عوائد  الصندوق الإستثماري الوقفي على مشاريع مؤسسة وريف الخيرية، ومن أبرز تلك المشاريع دعم تهيئة متبرعي الخلايا الجذعية لمرضى مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض، أما الـ 30% المتبقية من رأس المال سيتم الإستفادة منها في تنمية الوقف.

ومن المشاريع النوعية التي جاءت على لسان الرئيس التنفيذي لمؤسسة “وريف الخيرية”، تخطيطها لبناء مشاريع سكنية لمرضى مستشفى الملك فيصل التخصصي القادمين من خارج الرياض، وهو ما سيدعم شريحة ذوي الدخل المحدود أوغير القادرة على دفع تكاليف إقامتها في العاصمة لمتابعة علاجهم الذي يتطلب فترة طويلة.

وهنا أرفع القبعة تقديراً لمؤسسي الصندوق الوقفي النوعي، كونه لامس احتياجاً نوعياً وحقيقياَ ظلت بعيدة تماماً عن إطارات الأوقاف الأخرى، لذلك أدعو المواطنين والمقيمين لمن يبحثون عن دعم المشاريع الوقفية إيقاف أموالهم في “صندوق الإنماء وريف الوقفي”، فقيمة وحدات الصندوق على المشتركين (الواقفين) سواًء أفراد أو مؤسسات هي   1000 ريال للسهم الأول.

أما القيمة الأخرى التي يمتاز بها “صندوق الإنماء وريف الوقفي”، تطلعها إلى تحقيق رؤية 2030، وبخاصة في مساهمة القطاع غير الربحي ورفع الناتج المحلي من 1% إلى 5%، بالإضافة إلى تطبيقها معايير الحوكمة الرشيدة في جميع أنشطتها وأعمالها، والأهم من ذلك معرفتهم بالتقارير المعتمدة أين تم صرف أموالهم بخلاف بعض الأنشطة الخيرية الأخرى؟ 

وسينمي “صندوق الإنماء وريف الوقفي” الأصول الموقوفة له بما يحقق مبدأ التكافل الاجتماعي ويعود بالنفع على مصارف الوقف والمتمثلة في تقديم الرعاية الطبية للمستحقين.

وتسعى مؤسسة وريف الخيرية، لتكون رائدة في مجال الرعاية الصحية والاجتماعية بالمملكة، وتحمل في رسالتها دعم تقديم خدمات الرعاية الصحية في المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من خلال المساهمة في رفع المعاناة عن المرضى وعائلاتهم وتمويل الأبحاث والمشاركة في رفع مستوى الوعي في المجال الصحي، ودعم الأبحاث العلمية والتطبيقية بالمجالين الطبي والصحي، وتأهيل الكفاءات الطبية المتخصصة من المواطنين، وتقديم العون للمرضى المحتاجين، بالإضافة إلى دعم الأنشطة الثقافية والعلمية التي تساهم في رفع مستوى الوعي بالثقافة الصحية، ودعم توفير الرعاية الطبية التخصصية، ودعم برامج الوقاية من الأمراض.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here