نخبة الإعلاميين العرب: السعودية القائد الأكبر.. والقائد لا ينحني للعواصف

كتب – عبدالله اليامي :

أثلج الاعلاميون العرب صدورنا.. بتغريداتهم التي عبرت عن وقفتهم التاريخية مع بلادنا في الازمة الحالية.. عندما استشعروا الموقف القوي للمملكة العربية السعودية.. والتخبط الواضح المبني على التوقعات والاجتهادات والاهداف الدنيئة للنيل من مكانة المملكة كقائدة للامتين العربية والاسلامية وكخادمة ‏لاطهر بقعتين مقدستين تمثل لكافة العرب والمسلمين الكنز الاغلى.. فهبوا هبة رجل واحد للدفاع عن البلاد التي تحتضن مقدساتهم وتخدمها بالمال والجهد والعمل لعشرات السنين.

فبعد ان اصدرت نخبة من الدول العربية والاسلامية بيانات رسمية حازمة تعلن فيها تضامنها مع المملكة.. ضد الهجمة الإعلامية.. اضافة الى جامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي ومنظمة التعاون الاسلامي ورابطة العالم الاسلامي.. اعرب نخبة من الاعلاميين العرب الاحرار عن مشاعر تدمع لها العين ومواقف رجولية قوية مع المملكة على الصعيدين الشخصي والاعلامي وفي مختلف الظروف.

بداية قال الاعلامي اليمني علي البخيتي: بالغ المتربصون بالسعودية في تضخيم ‫وتوظيف قضية خاشقجي حتى حولوا السعودية⁠ لضحية بنظر الكثير.. فما زاد عن حده انقلب لضده.. وبالأخص عندما تكون تلك الجهات متهمة في الكثير من قضايا الارهاب ودعم المجموعات المتطرفة وتنفيذ الكثير من العمليات القذرة.

وقالت الاعلامية العراقية سهير القيسي: تبقى ‫المملكة العربية السعودية الشقيقة شامخة باهلها وعزيزة بقيادتها.. تضامن العرب في هذا الوقت واجب اخلاقي وبديهي لدى الأصلاء.

الشاعر والاعلامي الكويتي بدر صفوق غرد قائلا: ملاحظة عابرة.. كل من يتكلمون بقضية خاشقجي ويتهمون المملكة تظهر حروفهم حقداً على ولي العهد محمد بن سلمان لسبب مهم جداً وجوهري.. لو تنفذت رؤية 2030 سيكونون نسياً منسياً ولن يستطيعوا تمرير مخططاتهم وأجنداتهم لهذا هم يستهدفونه بحقد ممنهج ومتفق عليه.

واورد صفوق ابياتا شعرية قال فيها:

قزرت  عمرك بين عذراً.. وأسف

‏ولاعاد فيها .. يامعود .. تصانيف

المملكة ..ماتنحني .. للعواصف

‏ ناظر لما خطته الأمجاد للسيف

وقال الاعلامي انور مالك:‫ السعودية تتعرض لهجمة شرسة تندرج ضمن مؤامرة أشرس والدفاع عنها واجب إسلامي على كل المسلمين ففيها قبلة صلاتهم وواجب عروبي على العرب لأنها دولة عربية وواجب إنساني لكل البشر لأنها مظلومة ويفترى عليها .. وقبلها هي واجب على كل السعوديين لأنها وطنهم ومن يقول غير ذلك فليتحسس عقله قبل عقيدته.

وكتبت الاعلامية المصرية اماني عزام: مصر تحذر من محاولة استغلال قضية جمال خاشقجى سياسيًا إزاء السعودية بناءً على اتهامات مُرسَلة وتؤكد مساندتها للمملكة في جهودها ومواقفها للتعامل مع هذا الحدث.

وقال الاعلامي والمعلق الاماراتي عامر عبدالله المري: مملكتنا وحبيبتنا وعزنا وتاج راس الأمة .. نعيد ونكرر عشان يفهمون لان التكرار ينفعهم.. السعودية السعودية هي القوة .. لا بارك الله في الضعف.

ايضا الاعلامي السوري عبدالجليل السعيد قال:‫ السعودية العُظمى منتصرة دوماً بإذن الله، لأنها بلد الخير والتسامح والحق .. ففي الوقت الذي يكرس فيه إعلام السعودية العظمى مفهوم أمريكا الشريك والحليف.. يجتهد ويلهث إعلام الإخونج و‫تنظيم الحمدين على تكريس مفهوم أمريكا التي تعاقب وتخيف العرب و تبطش بهم ، منتهى الذل.

واضاف الاعلامي الكويتي المخضرم احمد الجارالله: والنتيجة ماذا بعد كل هذه الضجة الخاشقجية.. من الرابح فيها ومن الخسران .. أعداء السعوديه علي الرغم من ضخهم الاعلامي المؤثر إلا أنهم خسروا الجولة مع السعودية.. ثلاث دول مهمة إيران تركيا قطر .. والنتيجه بيان سعودي قوي طرد كل ذبابهم الالكتروني وايقظ كل الذين إنخدعوا بضخهم الاعلامي الشرس.

واكدت الاعلامية الاماراتية هدى الفهد في تغريدة لها عن تأكيد بلادها‫ الإمارات تضامنها مع السعودية ضد كل من يحاول المساس بسياساتها ومكانتها الإقليمية.

اما الاعلامي المصري الكبير عماد الدين اديب فقال: السعودية⁠ مخطئة وإن لم تخطئ .. وظالمة وأن لم تظلم .. ومتآمرة وإن لم تتآمر .. وقاتلة وإن لم تقتل .. يا جماعة اتقوا الله!!

اما الاعلامي والشاعر الاماراتي سلطان العميمي فيقول: يريد ثالوث الإرهاب أن يصوّر للعالم أن السعودية هي المسؤولة عن اختفاء خاشقجي .. لكن الواقع يقول إن تصفية الخصوم من مواطني بلدانهم ليس إلا جزءاً من سياسات‫ تنظيم الحمدين الإرهابي و‫نظام أردوغان وليس عنهم ببعيد ‫تنظيم الإخوان الإرهابي الذي اغتال السادات.

وفضح الاعلامي المصري مصطفى بكري كذب الادعاءات ضد السعودية عندما كتب: فضيحه مدويه للحكومه التركيه ، اذ كشفت صحيفة الوطن السعوديه ان المواطن السعودي التي قالت تركيا انه واحد من ضمن كتيبة الاعدام السعوديه التي وصلت يوم ٢ اكتوبر ومسلحه بمنشار لتقطيع جمال خاشقجي واسمه عبدالعزيز البلوي وهوعسكري سعودي ، هذا المواطن توفي قبل عامين في حادث مروري.

وقال الدكتور ظافر العجمي من الكويت: قضية جمال خاشقجي حولها المتصيدون في الماء العكر لخطاب ضد السعودية إمتلأ بالمغالطات والاستدلالات المتهافتة.. لكنها لن تنجح في مخاتلة الوعي الخليجي المتضامن مع الرياض أو إضعاف ممانعتنا للنيل من اهلنا فيها.. نجدد الدعم لعمقنا الاستراتيجي ولن يرعب الرياض عواء كلاب ليل بعيدة.

اما الدكتور علي العراقي فقال: واهم من يعتقد إن السعودية قاتلت مجموعة صغيرة إسمها الحوثي، بل أسقطت مشروع دول باليمن.. ايضا واهم من يعتقد إنها قاطعت دولة صغيرة إسمها قطر، بل أسقطت مشروع دول بقطر.. وواهم من يعتقد إنها دعمت مصر ضد مجموعة إسمها الإخوان، بل أسقطت مشروع دول لتدمير مصر.. لان السعودية نسفت أحلامهم،، نسمع صراخهم.

ويقول الاعلامي العربي السويدي جيري ماهر: معظم الشعوب العربية ثارت ضد انظمتها الا الشعب العربي المسلم السعودي فقد ثار للدفاع عن نظامه وقيادته وأرضه بوجه العالم كله والمحرضين والمفبركين للأخبار الخبيثة والتلفيقات بحق السعودية.

واضاف الدكتور علي الجابري رئيس اتحاد الصحفيين العرب في السويد: كلنا نبحث عن الحقيقة .. ومن حقنا ان نتساءل عن الاحكام المسبقة لبعض وسائل الاعلام التي تشوه الحقيقة وكانت بمثابة إعلان حرب على السعودية⁠ بلا  أدلة ولا شهود ولا حيادية!! وما تزال بعض وسائل الاعلام تصر على لعب دور المدعي العام والقاضي وشاهد الاثبات في ذات الوقت.

وغرد الاعلامي المصري علاء السعيد المتخصص في الشؤون الايرانية فقال: بيان وزارة الخارجية المصرية يؤكد صراحة على الوقوف مع السعودية⁠ صفاً واحدة ضد كل من تسول له نفسه النيل من المملكة‫.. وارى ان بيان الخارجية المصرية قاتل للذباب.

وغرد الإعلامي المصري الشهير عمرو اديب : الهدف من أزمة جمال خاشقجي التي يقودها إعلام خليفة (……..) الإخونج و(……….) الصهيوني المنبطح اردوغان ومرتزقة ‫قطر هو إسقاط (السعودية) واستهداف للامير ‫محمد بن سلمان ومحاولة إيقاف وتقليص الدور السعودي في المنطقة.

ايضا الاعلامي العربي البريطاني امجد طه قال: هي السعودية⁠ العظمى تذبحهم بصمتها.. وان نطقت بحرف دمرت كل مخططاتهم.. ففي بيان الرياض ذكرت كلمات مثل مهبط الوحي .. الامة الاسلامية والعربية.. الاقتصاد العالمي .. سترد على الإجراء بإجراء أكبر .. هذا ليس بيانا فحسب .. بل تحذير قوي جداً وفي العالم لا يصدر بيان كهذا إلا من القوي.

واردف المذيع الكويتي بندر الربدي يقول: تتعرض المملكة العربية السعودية⁠ لأكبر حملة دعائية على مر التاريخ تقودها وسائل اعلام ووكالات انباء عالمية من المفترض ان تكون محايدة ومهنية وحسابات اخبارية للتشويه عبر هجوم إعلامي مسيس واخبار كاذبة في محاولة قذرة ومكشوفة لزعزعة موقعها الإسلامي.. شعب عظيم وقيادة عظيمة في مملكة العرب السعودية.

وفي تغريدات باللغة الانجليزية قال الاعلامي الكويتي محمد الزعبي ما معناه: كمواطن كويتي اكن كل الحب للسعودية واتمنى ان تصبح اقوى من ذي قبل.. وكلي ثقة وايمان بان قادة السعودية وحكامها سبتعاملون بحكمة ووعي مع الازمة الحالية.

كما غرد بالانجليزية الاعلامي العربي البريطاني غانم نصيبة بما معناه: الواقع يقول ان الاقتصاد العالمي يعتمد بقوة على السعودية.. وبما ان الحكومات تدرك هذا الأمر وأهميته .. فلا بد من وضع الأمور في نصابها وانتظار نتائج التحقيقات الرسمية.. العالم لا يستطيع تحمل غضب المملكة العربية السعودية.

كما كان للاعلامي السوري مصطفى الاغا .. والاعلامية المصرية انجي القاضي والاعلامية البحرينية سوسن الشاعر والاعلامي الاماراتي حامد الحارثي بل وحتى الاعلامي القطري محمد الكواري .. والاعلامي الكويتي مساعد الرباح.. وكذلك المصري علاء الرمحي.. تغريدات منوعة بعبارات مختصرة وصور متنوعة ومقاطع فيديو اعربوا فيها عن تضامنهم القوي مع السعودية.

وكان اقوى المواقف ما غرد به الشيخ سلطان بن سحيم ال ثاني الذي قال: كلنا سعوديون.. كلنا خلف الشقيقة الكبرى .. فاستقرار السعودية هو استقرار للعالم أرواحنا فداء للشقيقة الكبرى.. احذروا: الدول الكبرى لا تُهدد!!

واضاف: يا أهلنا في السعودية:لا يغرنكم مؤامرات تنظيم الحمدين فهو لا يمثلنا ولا يشبهنا، أما أهلكم في قطر فيقفون معكم قلباً وقالباً.. أنتم أقرب لنا كثيرا من نظام جاثم على صدورنا.. اللهم أنصر الشقيقة الكبرى على من عاداها وغزل خيوط الشر من حولها.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here