علّم الناس كيف يعاملونك !

مها فهد
مها فهد

الضُّعف يكون في الجسد

والضَّعف يكون في الرأي والجسد والعقل ..!

لم يكن الضَّعف يوما (رُقيّ) ولا نُبل ولا معاملة بالحسنى ولا تسامح ولا (طيبة) ولا حتى ابتغاء وجه الله، الضَّعف ليس له من الأسماء إلا (ضَعف).

كل هذه الصفات الحسنة يُغلّف بها الضُّعفاء ضعفهم وعدم قدرتهم على مواجهة أنفسهم ومواجهة الآخرين ويُجمّلون بها أنفسهم أمام أنفسهم وأمام الآخرين .

ثمَّةَ مشكلة لدى هؤلاء وهي أنّهم لا يستطيعون الاعتراف بالحقيقة التي أغمضوا أعينهم عنها بأيديهم ، ولا يوجد بشر على وجه الأرض يستطيع أن يرفع أيديهم ويُريهم الحقيقة التي لابُدَّ وأن تظهر إلا (هم) إن أرادوا ذلك .!

الضُّعفاء هم أكثر الناس انخداعاً بالناس حيث تبهرهم التصرفات (اللامعة) والكلام المنمَّق الذي ظاهره فيه الرحمة وباطنه من قِبَلهِ العذاب ، وأكثر الناس إستغلالاً من الناس ودائماً مانجدهم محاطين بالمنافقين الذين يسومونهم سوء العذاب ، لا يحترمون وجودهم ولا يقدِّرون صبرهم عليهم وأكثر من ذلك يتطاولون عليهم ويخطئون في حقهم كثيراً، ومع هذا كله نراهم لا يتعلمون ولا يريدون أن يتعلّموا وكأن متعتهم بإهانة الناس لهم.!

يقول توني جاسكينز ( إنك من يعلم الناس كيف يعاملونك من خلال ما تسمح به لهم وما لا تسمح به لهم وما تُعزّزهُ في سلوكهم )

لا أحد يستطيع إستخدامك بدون أذنك .!

ولا أحد يستطيع أن يقَلّل من شأنك بدون موافقتك .!

أنت السبب في ما يحدث لك وأنت وحدك .!!

كن قوياً وإن لم تستطع فمثّل القوة وسيصدّقكَ الآخرين ، أحب ذاتك واهتم بها وقدّرها وستجد ذلك في تعامل الناس معك .

لا تخجل من طلب المساعدة في حين احتجت لذلك ولكن عليك أن تُفرّق بين قيمتك وبين ماتُريد .

تحرّر من كل شئ أو شخص يُشعِرك بالأسر وعش حياتك .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here