الرأيكتاب أنحاء

صوت من أرض الكنانة !

أفتخر بما سطره بحقي أخي من أرض مصر العروبة الأستاذ أحمد محمد إبراهيم شافعي..أحد أبناء المنوفية الكرام..تلك المحافظة المشهورة بأنها محافظة الزعماء.

إنه بموقفه هذا..وبمشاعره هذه إزاء المملكة العربية السعودية..يعبر عن الغالبية العظمى عن أبناء مصر..ولذلك أنشر ما قاله مزهوَّاً مفتخراً..ليس من أجل ما قاله عني..وأنا الضعيف الذي أعرف مداي وحدودي وإمكانياتي..ولكن لأبين كمَّ المشاعر التي يحملها شرفاء مصر إزاء السعودية والسعوديين.

يقول الأستاذ أحمد:

والله العظيم أنتظرك على قناة العربية وسكاي نيوز عربية لعل وعسى يستصيفونك .. لأجد فيك شخصاً على مستوى عالٍ من الثقافة وملماً جداً بالأحداث ..وقليل من كثير لديك يثلج صدورنا .. حياك الله وحفظ المملكة مليكاً وولياً للعهد وحكومة وشعباً.. قسماً بالله أثناء أحداث السفارة بتركيا .. كنت تاركاً لعملي وأتابع الأحداث وأدعوا الله ألا تكون حقيقة.. وكما حدث في مصر من مخطط لهدم الدولة ووقوف المملكة بكل ما تملك من قوة ونفوذ لعدم إيذاء مصر .. ولن أنسى ولن ينسى الشرفاء من أبناء بلدي وقفة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبدالله والمغفور له الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسفره إلى فرنسا وعدة دول غربية ليغيروا موقفهم تجاه ثورة مصر ضد خونة وعملاء الأوطان من الأخوان المجرمين .. يتامى المقبور حسن البنا .. أنا تجاوزت ال 64 سنة بعدة شهور ولكن ولله الحمد والشكر مازلت أتمتع بصحة جيدة جداً .. وأعلنت للجميع أن لا قدر الله حدث أي مكروه لأرض وشعب وحكومة بلاد الحرمين الشريفين سأكون أول من يتطوع دفاعاً عن أرض وشعب المملكة .. فإذا لم أذد بدمي وحياتي من أجل بلدنا الثاني ففيم تكون الشهادة .. قسما بالله أنا غيور جداً جداً على المملكة وشعبها وأسرة آل سعود حفظهم الله وغيرتي عليكم هو حب نقي لكم ورد لجزء طفيف من وقفاتكم معنا فيما مضى من محن كادت أن تفتك بنا .. أنا ولله الحمد والشكر وضعي المادي ممتاز جداً وتقربي وحبي وغيرتي عليكم نابع من قلب .. أحبكم جميعاً… بقى شيء أود أن أذكره لك سيدي الفاضل .. الأخوان الإرهابيون هم أساس كل مصائب العرب .. وهناك كثر في مناصب للأسف عندكم من هذه الجماعة المجرمة .. نصيحتي لكم أخي الفاضل لأن صوتك مسموع .. هؤلاء خلايا نائمة في أرضكم ..إذا لم تتخلصوا منهم فلن تكونوا في أمان .. وكيف تحجمون نشاط هؤلاء الخونة على الأقل في هذه الأوقات العصيبة.

أنا صاحب شركة وحالياً أتحدث مع جنابك من الصين في زيارة عمل .. أنا سعدت جداً لقبولك صداقتي وبوجود أمثالك فنحن والله بألف خير وفقكم الباري عز وجل لرد الرياح الصفراء والسموم التي تهب رائحتها النتنة على أرض العرب وخاصة قطبي هذه الأمة العربية والإسلامية السعودية ومصر والتي إن شاء الله لن نخذل في الدفاع عنهما.

أتابعكم لحظة بلحظة مثنياً على وطنيتكم تجاه بلدكم الغالي وولاة الأمر حفظهم الله مؤكداً لكم وللشعب السعودي الشقيق بأننا في مصر شعباً وحكومة فداء للمملكة وللمك سلمان وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله.

وشكراً لك على دورك الإعلامي المهم في صد هذه الهجمة الشرسة على المملكة.

وأي خدمة أنا حاضر

هذا هاتفي في الصين ………

وهذا هاتفي في مصر …….

وأتمنى منك زيارتنا

 أخوك .. أحمد محمد إبراهيم شافعي

تعليقي الأخير:

ليس بمستغرب على أبناء الكنانة هذا الموقف أبداً والحمد لله أننا نبادلهم نفس شعور الأخوة والمحبة والانتماء لأمتنا الكريمة.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق