الرأيكتاب أنحاء

إسرائيل العربية

جاء بيان النائب العام السعودي متسماً بالشفافية والوضوح لإسكات الافواه التي طالما شككت بمصداقية السعودية كدولة متهمه في ضلوعها بقضية جمال خاشقجي رحمه الله والتي اتُهمت فيها قيادة المملكة العربية السعودية بذلك للسعي من وراء تلك الافواه بالتأثير على علاقة المملكة مع جميع الدول وأنها لايمكن الوثوق بها !

حيث عملت القيادة بجهد وعناء لإيضاح تلك التفاصيل وتحديد اطرافها والتحقيق معهم والسعي الى محاكمتهم !

لو كانت القيادة الرشيدة متهمة فعلياً كما ترى تلك الافواه لما سعت إلى تلك التحقيقات وبتلك السرعه في التحقيق والإنجاز وتحديد كل شخص متهم ودوره الاجرامي ولأكتفت بأن جريمة القتل حدثت داخل ارض سعودية وليس لتركيا اي علاقة او طلب في نتائج التحقيق ،  ولكن ذلك لنزاهة القيادة وأنها تسعى دوماً السير  كعادتها في ( وضح النقا ) عكس  ماتفعله الدول المتنمرة لذلك الحدث والتي سبق وان تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء !

إن من أشد الأسباب التي جعلت الرأي العام الدولي متنمراً هي قناة الخنزيرة أجلكم الله وبعض الصحف العالمية التي لها نسبة قطرية والتي تتسابق في اتهاماتها للسعودية ، ومحاربة بل محو مساعيها النيّرة لخدمة المجتمعات سواءً بالاعمال الخيرية أو في القضاء على الارهاب !

قناة الخنزيرة ضربت جميع الاحداث اليومية في دول العالم عرض الحائط سوى محاربة السعودية بحربها  على الحوثيين وهم من كانوا ضمن قوات التحالف وتم طردهم من قبل التحالف لخيانتهم لها ، فهل من المعقول ان تنتقد مايقوم به التحالف وانت كنت شريكاً لها فكرياً ومعنوياً ومادياً ضد الحوثيين أذناب المجوس ، حتى لو تم الطرد فهل الأمل لازال واحداً لمحاربة الافكار المكفرة للاسلام ؟

يبقى الإنتماء الديني هو الاساس لرفعة الاسلام والمسلمين ولذلك من المفترض على قطر عدم دعم الحوثيين اعداء الاسلام وذلك من اجل الاسلام  إذا كانوا مسلمين فعلاً  !

ولكن يصعب أن تقنع دولة اسرائيلية عربية بذلك ، وطالما سعت في تدهور الدول العربية وكانت خير حليف للمتمردين ضد أنظمة الدول العربية وقطة آليفة لدى دول الغرب تخشى النظر إليهم وإنما تستجيب لأوامرهم بإشارة اليد دون الحديث!

لماذا لاتسعى قناة الخنزيرة الى تسليط الضوء على قمع النظام الإيراني لشعبه ، لماذا لم تسعى إلى ماتفعله اسرائيل في غزة الآن ؟

لم يكن هناك صخب اعلامي كبير عندما تم اغتيال الشيخ أحمد ياسين ورفيق الحريري وغيره من العرب العرب العرب ، اعلم جيداً بأنها لن تستطيع وإلا ستغيّب ارواحهم عن الحياة بشكلٍ نهائي .

على ماتقدمه قطر للمتمردين وكانت سبباً مباشراً في قتل الأبرياء النساء والاطفال   ، وعلى ماتقدمه قطر من دعم لداعش الخارج عن القانون لم نرى صرخات التهجن من قبل مجلس الأمن ولم نرى ناطقٍ منهم ينتقد من أجل الانتقاد فقط على مايفعله النظام القطري !

ان الحرب الاعلامية وتغيير الحقائق التي تشنها القناة الخنزيرة و التي تتماشى مع توجيهات النظام القطري لن يجدي بها نفعاً مع علاقاتنا الدولية وستبقى كلابهم النابحة في صحراء العزلة كحضيرة مواشي تبتعد عن السكان كيلوات المترات لكي يتنفسوا هواءً نقياً بعيداً عن الروائح القذرة !

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق