سلاطين الدواعش سفاحوا العثمانيين

نورة شنار
نورة شنار

استولت الدولة العثمانية على الوطن العربي اربعة قرون وهو يفوق الضعف الأكثر من عمرها الاساسي في اسطنبول 600عام ، كان الهدف من تأسيسها ليس حماية العالم الإسلامي بل استعمار الدول العربية المسلمة ورفع راية الجهاد لتحقيق مقالح دنيوية إقام التُرك الجهاد على المسلمين العرب فاعثوا في البلاد العربية فساداً وهي طبيعة كل نظامِ حاكم يقوم على ايديولوجيا دينية لو تأملنا في جرائم سفاحي الدواعش لو جدناها تتطابق تماماً مع ما قام به الأتراك العثمانيون مجازر وأبادات جماعية تُصيب العقل السليم بالذهول ففي مصر تلطخت ايدي العثمانيين بدماء أهل مصر ففي يومِ واحد قُتل 10 آلاف مصري دون ذنبِ أرتكبوه .! وهذا غيضُ من فيض خصوصاً إذا تجاوزنا عن جريمة سفر بك التي حاول الترك تغيير الطبيعة الديموغرافية لسكان المدينة المنورة آبان احتلالهم لها في قديم الزمان .

كانت غزواتهم التاريخية تُسجل على أنها لصالح الإسلام وهي في الحقيقة لتحقيق مكاسب دنيوية فالغنائم وثروات العرب ملئت خزائن السلطان بالذهب والجواهر والجواري الحِسان .

الاحتلال العثماني مزق اللحمة العربية وطمس حضارتها وإخضاعها على أن تكون تحت اسيرة للسطان النائم بين احضان الجواري المختبيء خلف أسوار القصور الشاهقة ، كثيرون من العرب خدعوا بالعثمانيين وهذه ليست المره الأولى فقد خدعوا من قبل وما زالوا يُخدعون إلى اليوم والسبب العاطفة التي تقود صاحبها إلى المهالك ، لم يُسجل التاريخ أي إيجابية حقيقية للدولة العثمانية البائدة فقد احرقت الدرعية وادلجة المجتمعات وسحقت كل قيمة عربية أصلية وزرعت بذور الفتن والمذهبية وحاولت القضاء على الكرامة وهذه التي لم تستطع عليها فثار العرب وثارت القبائل ضدهم فسحقت سلطانهم الذي كان يظن الاتراك انه لا يُقهر ، عثمانيوا الأمس لم يموتوا فأوردوغان حاكم تركيا اليوم يُجاهد من أجل إعادة إحياء الخلافة العثمانية .

فقد وجد في جماعة الإخوان ضالته و في المرتزقة وضعاف النفوس ضالته ،جرائم تركيا اليوم لا تختلف عن جرائم العثمانيين بالأمس فالعقل واحد والفكرة واحدة ، حشرت تركيا أنفها في شؤون العرب فشنت حرب على (عرفين) شمال سوريا بزعم إنقاذها من الموت، قُصفت بالكيماوي واستهدف الأكراد وتراقص على ايقاعات التقطيع المذهبي والطائفي موظفاً كل ذلك لمصالحة الأيديولوجية. 

العجم لا يتمنون للعرب الخير والسلام العجم يدبرون المكائد حتى يعود الوطن العربي إلى عصور الظلام العثمانية ولن يعود طالما بقي بالعقل العربي القليل من الحكمة فسلاطين العثمانيين ليسوا سوى نسخة من مصاصي الدماء يرتدون عباءة الدين ويتقربون إلى الله بأهلاك الحرث والنسل طاعةً للخليفة الذي لولا استغلال الدين والعواطف البشرية ما وصل لكرسي السلطنة ..

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here