مصر تزرع شجرة المحبة والسلام في العاصمة الإدارية الجديدة

مشعل أباالودع الحربي
مشعل أباالودع الحربي

احتفلت مصر بافتتاح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح في العاصمة الادارية الجديدة في حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس ابو مازن وعدد من الضيوف من مختلف الدول العربية في ليلة تاريخية عاشتها مصر تدشن فصل جديد من المحبة والتسامح والسلام علي ارض السلام مصر.

في جمهورية مصر العربية يعيش المسلم والمسيحي جنبا الي جنب دون تفرقة في محبة واخاء يشاركون بعضهم البعض في افراحهم واحزانهم لان الدين لله والوطن للجميع ولم يحدث في تاريخ مصر كله اي احداث فتنة طائفية الا بعض الاحداث الصغيرة جدا التي يحاول اعداء مصر اشعالها لكن كل الاحداث كانت صغيرة وتنتهي سريعا بمصافحة رجال الدين الاسلامي والمسيحي لبعضهم البعض ويتم الصلح بينهما دون ان تصل الامور الي مشاكل كبيرة.

في تاريخ مصر حارب المسلم والمسيحي في كل الحروب التي خاضوها طوال تاريخها دون تفرقة بينهم والدماء التي كانت تسيل في هذه الحروب هي دماء مصرية حتي انتصرت مصر في حربها ضد اسرائيل عام ١٩٧٣ م وفي يناير ٢٠١١ م كان المسلم يصلي في ميدان التحرير ويقف لحراسته مصري مسيحي وكان يساعد المسيحي اخيه المسلم علي الوضوء ويصب له الماء وهو يتوضأ لكن في عهد جماعة الاخوان الارهابية حاولوا زرع الفتنة الطائفية بين المسلم والمسيحي لكنهم فشلوا وكانوا يقوموا باضطهاد المسيحيين لتهجيرهم من مصر لكنهم لم يستطيعوا وكل ما استطاعوا فعله عندما اسقطهم الشعب المصري في ثورة يونيو قاموا بحرق الكنائس لكن المصري المسلم حمي اخيه المصري المسيحي من اعتداءت الاخوان وسقطت جماعة الاخوان الارهابية وبقيت مصر وشعبها مسلم ومسيحي.

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي افتتح مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح لزرع شجرة المحبة والتأخي والتسامح بين المصريين في ليلة عيد الاقباط ولكي يرسل رسالة الي العالم واعداء مصر ان سر بقاء وقوة مصر شعبها المسلم والمسيحي الذين حافظوا عليها واليوم يجنون ثمار المحافظة علي وطنهم والمحافظة علي شجرة المحبة والتسامح بينهم ببناء مدن جديدة بها كل مظاهر الحضارة والتسامح والتأخي وهذا اثار اعجاب الرئيس الامريكي دونالد ترامب الذي عبر عن سعادته ببناء مصر اكبر كاتدرائية في الشرق الاوسط وعبر عن اعجابه بفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي قائلا السيسي يقود بلاده لمستقبل افضل يتسع للجميع.

بناء مصر مسجد وكاتدرائية وبناء العاصمة الادارية هو اكبر دليل علي فشل كل محاولات تنظيم الحمدين لهدم مصر ونشر الفوضي فيها لان مصر كما قال عليها الراحل سعود الفيصل عميد الدبلوماسية العربية مصر قائد السفينة العربية.

نبارك لمصر وشعبها مسلم ومسيحي بناء العاصمة الادارية الجديدة وبناء مسجد الفتاح العليم وكاتدرائية ميلاد المسيح وكل عام واقباط مصر والمصريين بخير وامن وامان.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here