أزمة أخلاق!

هند خضر
هند خضر

جميعنا يعجبنا حسن الاخلاق ويفضله على صاحب الجمالمهما كان جماله . لاننا نعلم يقينا ان الاخلاق كنز لايفنى فكل مافيك سيفنى ويذكرك الناس باخلاقك ولولم يكن كذلك لما قال الرسول {إن أقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحسنكم أخلاقاً }

فنظر لحالنا حينما نقابل شخصاً اديب الكلام حسن الاخلاق تجدنا نمجده ونبجله على غيره ونسخط ونمقت كل من كان دون ذلك.

ولكن هل تجرأنا يوما وصارحنا انفسنا بسوال هام هل نحن كفؤ ان يحدثنا الناس باحترام؟! اي هل نحن في المقام الاول نتحلى بهذه الصفات التي نطلب من الناس ان يعاملونا بها ونحثهم عليها. وهل المحاطين بنا ومن نتعامل معهم ع الصعيد الشخصي او العملي مرتاح معنا في التعامل ويجد ما نتغنا به دائما.فكيف ينظرون لك هل نظرة احترام ام نظرة احتقار وشتان بينهما.

لاتكن متناقضنا فتبحث عما لايجده الناس فيك ولاتتوهم بانك تستحق الافضل دائما الا لو اعطيت ذلك اعطِ لكي تجد لاتبخل وتنتظر الكرم  {هل جزاء الاحسان الا الاحسان} فلتكن محسن ذو اخلاق لتجد الاخلاق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here