زيارة المحققة الدولية

أحمد إبراهيم عبدالخالق
أحمد إبراهيم عبدالخالق

ليس لدينا ما نخفيه لذا فلا مانع لدينا من استضافة محققين أو مراقبين من أية هيئة دولية ..

ولكن السؤال هل تتعامل الهيئات الدولية مع الدول الأخرى في المنطقة كتركيا وإيران والعراق وقطر كحكومات أو كهيئات أو مليشيات أو تنظيمات تابعة لهذه الحكومات على انتهاكاتها الصارخة المستمرة غير الإنسانية بالقتل والسجن والتعذيب والتشريد للآلاف بالطريقة نفسها وبنفس الاهتمام بقضية خاشقجي .. إن كان الجواب نعم فبها وإلا فهناك “Very Big Question Mark”   لا جواب له سوى مشاركتها في جريمة استهداف المملكة ويجب مقاضاتها دولياً على عدم نزاهتها.

فلا أقل من المعاملة بالمثل إن صدقت هذه الهيئات فيما تدعيه من إنسانية ونزاهة وحرص على حقوق الإنسان ..

أما الانتقائية بمهاجمة المملكة فقط بهذا الشكل البغيض المقيت فإنها أكبر دليل على عدم إنسانية هذه الهيئات والمنظمات التي تدعي الإنسانية وهي أبعد ما تكون عنها.

بل هي أكبر دليل على عدم نزاهتها وعلى تبعيتها لأجندات ومخططات إجرامية خبيثة تستهدف المملكة ولا مناص من مواجهة هذه المنظمات والهيئات بجرائمها غير الأخلاقية بتجاهلها الجرائم والقتل للآلاف بتلك الدول والتركيز على جريمة خاشقجي وحقوق المرأة بالمملكة وعلى من ثبتت إدانتهم من سجناء.

إن لم يتم مواجهة هذه الهيئات والمنظمات بجرائمها وعبثها وتلاعبها بل ومقاضاتها دولياً على ذلك لوضع حد لها فسيستمر تماديها وعبثها وعبث محققيها وجرائمهم وتلاعبهم وتزييفهم للحقائق.

لماذا كل هذا الضجيج على خاشقجي..هل لأن دمه أغلى من دماء الآلاف الذين قتلتهم وشردتهم تلك الحكومات

يقال إن أفضل أسلوب للدفاع هو الهجوم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here