نظرية العرفج عن أصحاب القهوة السوداء المرَّة

أبو طلال الشمري
أبو طلال الشمري

مع كل صباح في العمل أتذكر نظرية الدكتور الجميل أحمد العرفج في القهوة السوداء المرَّة وأصحابها الذين ينشدون “الصحصحة”، عندما يزعجنا – بعض الزملاء الأحباب – بجلبتهم التي يحدثونها قبل وأثناء وبعد احتساء أكواب القهوة السوداء المرة!.

لقد حَرَّم العرفج القهوة السوداء المرَّة والتي يقدر كوبها “بالطعش” أو قد يتجاوز العشرون ريالا، ووضع عدد من الفرضيات تدعم نظريته !.

ماذا لو علم العرفج بتطور “أصحاب القهوة السوداء المرّة”، حيث باتوا يجلبون معهم في المكاتب مطاحن، وأدوات مخصصة لتقطير قهوتهم، تستنزف من العمل الوقت وتسبب لغيرهم الإزعاج، بعد أن كانوا يمرون مرور الكرام على أكشاك القهوة لتناول كوب، قد يأخذونه معهم للمكاتب لدواع “الكشخة”، وأني صاحب “كيف ومزاج”.

ياترى .. غداً أي أصناف الإزعاج سيطبقونه على غيرهم، مالم تردعهم فتوى، أو تنظيم؟.

العرفج حدد بنظريته أولئك الرجال الذين ينشدون “الصحصحة” من بعد النوم، أو الإرهاق وغيره بأكواب القهوة، وما علموا أو يعلموا أن فكرهم لن يتغير نحو الإبداع!.

(يصيح مدراءهم وزملائهم في العمل “عساهم ينجزون مهامهم المحددة”).

عظيم هو الدكتور العرفج، وآمل أن يتوسع في الحديث عن نظريته حول “أصحاب القهوة السوداء المرة” التي انتشرت انتشار النار في الهشيم، ولولا واقعيتها وصدقه هو لما تداولها الناس.

كما نأمل منه إجراء المزيد من الاختبارات عنها.

وفِي الختام أدعوا الجهات المعنية لعقد ندوة عامة تقدم فيها الأوراق العلمية ويدعى لها صاحب النظرية و”المصحصحين”، ويسمع المجتمع من جميع الأطراف، بهدف تقريب وجهات النظر، والخروج بتوصيات علمية عملية، وإيجاد حلول مناسبة، لإصدار تنظيم ينظم هذه العملية، فالقاعدة الشرعية تنص على أنه لا ضرر ولا ضرار.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here