“بترورابغ” توقع مع شركة “جاكوبز” لتطوير مشروع زيت الوقود

أعلنت شركة رابغ للتكرير والبتروكيماويات (بترورابغ) عن تعاقدها مع شركة جاكوبز الاستشارية لتقوم بتوفير خدمات التصاميم الهندسية الأولية FEED واستشارات إدارة المشاريع (PMC) في تطوير مشروع زيت الوقود. ويهدف المشروع لتحويل زيت الوقود الناتج من عملية تقطير الزيت الخام والذي تقدر نسبته ب 25% تقريباً من حجم انتاج مجمع بترورابغ الصناعي من المنتجات المكررة إلى منتجات أكثر ربحية، والتي بدورها ستساهم في نمو وتنوع مصادر الدخل في المملكة العربية السعودية ويتبع توجه الدولة بإتجاه تحقيق رؤية 2030. ويأتي هذا المشروع ضمن خطط شركة بترورابغ المستقبلية والتوسعية التي تهدف إلى جني أعلى الأرباح الممكنة من خلال أحدث التقنيات في مجال صناعة التكرير والبتروكيماويات، حيث تقدر قيمة العقد بمبلغ 300 مليون ريال. 

ويذكر أن الطلب في الأسواق يزداد على وقود النقل، لا سيما وقود الديزل والوقود منخفض الكبريت، في حين أن الطلب ينخفض على زيت الوقود. ويأتي هذا التحول جنباً إلى جنب مع تخفيض حدود الكبريت المسموح بها في جميع أنحاء العالم، والذي يجعل تحقيق أقصى قدر ممكن من التحويل أمراً بالغ الأهمية.

من خلال هذا المشروع، سوف تحصل شركة بترو رابغ على فرصة فريدة من نوعها في السوق العالمية، والتي بدورها ستقوم على تلبية الطلب المتزايد على وقود النقل. كما سيسفر تنفيذ هذا المشروع عن إنتاج منتجات ذات قيمة مضافة يمكن استخدامها في جميع أنحاء المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى تصديرها إلى الأسواق العالمية.

بترورابغ هي مشروع مشترك بين أرامكو السعودية وسوميتومو كيميكال اليابانية. حيث يستخدم إنتاج الشركة كمواد في المنتجات النهائية مثل البلاستيك والمنظفات ومواد التشحيم والراتنجات ومحاليل التبريد والمحاليل المانعة للتجمد والطلاء والسجاد والحبال والملابس والشامبو والأجزاء الداخلية للسيارات وصمغ الإيبوكسي والعوازل والأفلام والأنسجة والأجهزة المنزلية والتغليف والشموع والأنابيب والعديد من الاستخدامات الأخرى.

تقود شركة جاكوبز قطاع الخدمات المهنية عالمياً وذلك بتقديم حلولاً أكثر تواصلاً واستدامة. بعائدات مالية تقدر بقيمة 15 مليار دولار خلال عام 2018 وموهبة أكثر من 80،000 موظف، توفر جاكوبز مجموعة كاملة من الخدمات بما في ذلك الخدمات العلمية والتقنية والمهنية والإنشاءات وإدارة البرامج لقطاعات الأعمال والصناعة والتجارة والحكومة والبنية التحتية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here