استكمال الاستعدادات لاستضافة أكبر منصة للاستثمار الأجنبي المباشر في العالم

أعلنت اللجنة المنظمة للدورة التاسعة من ملتقى الاستثمار السنوي الذي تنطلق فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي يوم الإثنين  (8 أبريل الجاري) ولغاية يوم الأربعاء (10 أبريل منه)، عن استكمال كل الاستعدادات لاستضافة هذا الحدث العالمي الذي يعد أكبر منصة في العالم للاستثمار الأجنبي المباشر. ويستقطب الحدث ما يفوق 20000 من قادة الشركات وصانعي السياسات ورجال الأعمال والمستثمرين الإقليميين والدوليين ورجال الأعمال وكبار الأكاديميين والخبراء والمهتمين من أكثر من 140 دولة من أوروبا وأمريكا الشمالية وأمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط وآسيا ليشاركوا في هذا الحدث. ويأتي الحدث في وقت أظهر الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي (FDI) نمواً إيجابياً وصلت نسبته الى 3% خلال الفترة الحالية ليصل حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى 694 مليار دولار أمريكي.

وعلى ضوء المشاركات الرفيعة المستوى خلال الملتقى، سيشارك بعض من رؤساء الدول الذين سيحضرون هذا الحدث وهم فخامة “إيفو موراليس”، رئيس دولة بوليفيا وفخامة محمد بخاري، رئيس جمهورية نيجيريا الاتحادية وفخامة رئيس تتارستان رستم ميننيخانوف، ومعالي رمضان قديروف رئيس جمهورية الشيشان، ومعالي هوشيف مسلم، نائب رئيس جمهورية الشيشان وغيرهم من المسؤولين رفيعي المستوى من أكثر من 140 دولة حول العالم. ويشارك في الحدث 5 رؤساء دول ورؤساء وزراء و27 وزيراً.

فريدون حرتوقة: “للأردن دور إستراتيجي ليكون قاعدة لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في المنطقة”

وعن مشاركته في ملتقى الاستثمار السنوي 2019 في دبي، صرّح سعادة السيد فريدون حرتوقة، الأمين العام لهيئة الاستثمار الأردنية قائلا: “نحن في الأردن ومن خلال هيئة الاستثمار الأردنية ملتزمون بالعمل مع كافة المستثمرين والشركات لتسهيل أعمالهم في المملكة، كما نسعى جاهدين للمحافظة على علاقات قوية متبادلة المنفعة مع تلك المؤسسات. وإن موقعنا المميز يجعل المملكة محطة استراتيجية أساسية للوصول لمنطقة دول الخليج العربي ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما أنه يؤمن مركزاً عالمياً مثالياً بين الشرق والغرب. وتتيح اتفاقيات التجارة الحرة التي وقعتها الأردن مع الدول المتعددة  للمستثمرين إمكانية الوصول إلى أكثر من مليار مستهلك حول العالم. كما تعد الأردن الوجهة المثالية عند البحث عن موقع للتصنيع، أو مركز خدمات العقود الخارجية، أو التوزيع، أو العمليات المساندة، كما ويمكن موقع الأردن الإستراتيجي أن يكون بمثابة قاعدة لمشاريع البنية التحتية وإعادة الإعمار في المنطقة هذا بالإضافة للقوة البشرية الشابة والتي تتميز بالكفاءات والمهارات المرتفعة”.

وأضاف حرتوقة: “تعد المملكة الأردنية الهاشمية باختصار الوجهة الاستثمارية الأمثل للاستثمار المقبل وخاصة في مجالات الزراعة، والسياحة، والرعاية الصحية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والنقل والخدمات اللوجستية، والطاقة المتجددة. كما ويوفر الأردن بيئة مستقرة وصديقة للأعمال وحديثة ومجهزة تمكن الشركات والمستثمرين من الاستفادة من القوى البشرية العاملة المميزة، وخدمات تيسير الأعمال، والحكومة المتطورة والتي تسعى لتمكين النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وخارجها. كما وتلتزم هيئة الاستثمار الأردنية بتقديم يد العون والمساعدة في تأسيس الأعمال. كما استفاد الأردن من تطورات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاعات جديدة مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد، وإنترنت الأشياء، والذكاء الاصطناعي، والحوسبة السحابية وغيرها، والذي يؤهله ليحتل مرتبة مرموقة وأن يكون من أبرز رواد “الثورة الصناعية الرابعة”. كما وتكمن بيئة العمل القوية والتنافسية هذه في إطار قانوني ومؤسسي قوي وشفاف بالإضافة إلى تقديم حزمة من الحوافز الاستثمارية والإعفاءات الضريبية في العديد من مناطق التطوير والمجمعات الصناعية والمناطق الحرة لدعم وتسهيل وتنمية الاستثمارات في المملكة”.

رئيس دولة بوليفيا: نسعى الى أن يساهم الاستثمار الأجنبي المباشر فيما لا يقل عن 40% من المحفظة الإنتاجية للبلد

كما يشارك وفد من بوليفيا في ملتقى الاستثمار السنوي 2019 AIM. وصرح فخامة “إيفو موراليس”، رئيس دولة بوليفيا بأن دولة بوليفيا المتعددة القوميات تعتزم تشجيع زيادة الاستثمار الأجنبي المباشر، بحيث يساهم ما لا يقل عن 40% من الاستثمار الأجنبي المباشر في تنويع المحفظة الإنتاجية للبلد، وذلك لإنتاج قيمة مضافة في المجمعات الصناعية المنتجة والخدمات والسياحة، من خلال الشراكات في الشركات الحكومية المختلطة داخل الدولة.

وتسعى دولة بوليفيا الى تشجيع الاستثمارات الأجنبية بحيث يكون المستثمرين شركاء استراتيجيين للدولة حيث تطمح الحكومة الى تعزيز شراكاتها مع المستثمرين في سبيل استخدام العوائد الاستثمارية في تعزيز رفاهية الدولة وتقدمها مملكة بوتان تشارك بقوة في الحدث ومشاركة 1000 خبير متخصص في الاستثمار الأجنبي المباشر.

وبالإضافة إلى ذلك، سيشارك وفد من مملكة بوتان في هذا الحدث. وقال معالي “تنجي ليونبو”، وزير الشؤون الإقتصادية في المملكة: “في بوتان ارتفع عدد مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر المعتمدة في عام 2018 بأكثر من الضعف في عام 2017. وتمت الموافقة على 16 مشروعاً في عام 2018 مقابل سبعة فقط في عام 2017”.

وسينضم رؤساء الدول ووزراء الحكومة وغيرهم من كبار المسؤولين العموميين بالإضافة إلى شخصيات عالمية بارزة في مجال الأعمال، وما يزيد 1000 خبير أجنبي مباشر، وممثلين عن غرف التجارة والصناعة ومجالس الأعمال الذين يحضرون الملتقى الرفيع المستوى. ولقد تم إعدادهم لمواجهة أكثر التحديات والفرص الرئيسية إلحاحاً في خضم الابتكارات الرقمية الأساسية والتطورات التكنولوجية والاتجاهات العالمية المؤثرة.

وزير التجارة والاستثمار في السعودية: المملكة تشهد نمواً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وصل الى 127% في عام 2018 مقارنة بـ 2017

وقال معالي وزير التجارة والاستثمار في المملكة العربية السعودية، الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي: “لقد شهدنا نمواً في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة، والتي كانت أعلى بنسبة 127% في عام 2018 مقارنة بعام 2017، وفي عدد التراخيص الجديدة الممنوحة. كما تم منح 739 رخصة جديدة في عام 2018، بزيادة قدرها 96% عن العام السابق. استمر هذا الزخم في عام 2019، مع نمو واسع النطاق في جميع القطاعات والمناطق الجغرافية. ويمر الاقتصاد السعودي بفترة من التحول السريع، وهذا يخلق فرصاً جديدة للقطاع الخاص والمستثمرين الدوليين. فمن خلال رؤية 2030 تمكنا من تقديم عدد من السياسات والإصلاحات الجديدة التي تسمح للمستثمرين بالاستفادة من هذه الفرص بطريقة غير مسبوقة”.

بروناي تتوقع استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة في قطاع الأغذية

وقال الدكتور محمد أمين عبدالله، وزير المالية في بروناي دار السلام: “كأحد الأحداث الكبرى في تقويم الاستثمار الأجنبي المباشر العالمي، فإن ملتقى الاستثمار السنوي AIM 2019 سيوفر منصة مثالية لبروناي دار السلام لعرض الفرص الاستثمارية المباشرة وإمكانية التعاون، بالإضافة إلى المنتجات والخدمات العالمية التي نقدمها. وفقًا لأرقام العام 2017، سجلت بروناي دار السلام حجماً صافيًا للاستثمار الأجنبي المباشر بلغ 635.3 مليون BND، أي ما يعادل 470.37 مليون دولار أمريكي. واستمر هذا الزخم الإيجابي في عام 2018، حيث جاء عدد آخر من مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر وخاصة في قطاع الأغذية. ونحن على ثقة من أن المؤتمر العالمي سوف يقدم رؤى مفيدة حول أحدث الاتجاهات والتحديات لتمكيننا من الغوص العميق وزيادة صقل إستراتيجيتنا لتشجيع الاستثمار”.

مشاركة مميزة للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي  وأونكتاد في الملتقى

وسيضم الملتقى سلسلة من االنقاشات التي تركز على تقنيات تغيير طريقة الاستثمار التي أعادت تشكيل طبيعة الصناعات ونماذج الأعمال التجارية للمستثمرين. كما سوف يتناول تقنيات التأثير العميق مثل الذكاء الاصطناعي، والروبوتات، والبيانات الضخمة، و”بلوك تشين”، والمدن الذكية، والممارسات الاقتصادية المستدامة، والطاقة المتجددة، وتأثير تلك التقنيات على الشركات الناشئة والاستثمارات الدولية والتجارة.

وقال ماريو سيمولي، نائب الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (ECLAC)، وهي لجنة إقليمية تابعة للأمم المتحدة مقرها شيلي: “تتجه الإستثمارات نحو التنمية المستدامة والتكنولوجيا الرقمية، مما سيوفر فرصاً لاستهداف الاستثمار الجيد في تلك المناطق التي تتمتع بأكبر قدر من القدرة على تعزيز التنويع ودعم التنمية المستدامة”.

ومن جانبه قال الأمين العام للأونكتاد الدكتور موخيسا كيتوي: “يُنظر إلى التنمية الرقمية والتطورات التكنولوجية الأخرى إلى حد كبير على أنها عوامل إيجابية من شأنها تعزيز الاستثمار. حيث ينطوي اعتماد التقنيات الرقمية على إمكانية تحويل العمليات الدولية للشركات متعددة الجنسيات، وتأثير الشركات الأجنبية المنتسبة على البلدان المضيفة. وإن تأثير الشركات متعددة الجنسيات الرقمية على البلدان المضيفة أقل وضوحاً بشكل مباشر في الاستثمار المادي وخلق فرص العمل، ومع ذلك يمكن أن يكون لاستثماراتها آثار مهمة غير مباشرة وإنتاجية ستسهم في التطوير الرقمي”.

جلسات متخصصة لتعزيز الاستثمارات الأجنبية ومعرض مصاحب للملتقى

وستعقد دورة هذا العام من الملتقى جلسة “مناقشة القادة العالميين” لمناقشة الموضوع العام والتداول بشأن أفضل الممارسات التي تستلزم خلق نمو شامل، وكذلك تقييم الأُطُر القانونية للحكومات والسياسات الصديقة للسوق لصالح الاستثمار الأجنبي المباشر والقطاع الخاص.

وسيتم تنظيم نقاشات للمستثمرين في منطقة مخصصة لهم على مدار اليوم الثاني  إلى جانب إقامة جلسات عامة حول ” الاستثمار في المستقبل” تناقش ” تعزيز دور الشركات الصغيرة والمتوسطة في عالم رقمي”، و” تطور القوى العاملة في عالم معولم رقميًا”، و”التركيز الإقليمي في سوق الاستثمار الأجنبي المباشر”. كما سيتم استضافة عرض خاص حول “مستقبل العمل” في نفس اليوم.

كما ستُعقد سلسلة “استثمر في عام 2019” في اليوم الثالث، مع التركيز على إفريقيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وستتحدث جلسة “استثمر في افريقيا” عن فوائد التحول الرقمي للقارة، بينما ستلقي “استثمر في أمريكا اللاتينية والكاريبي” الضوء على كيف يمكن للاستثمار الأجنبي المباشر أن يسرع التحول الرقمي لنظام الإنتاج في أمريكا اللاتينية.

وسيقام في نفس الوقت معرض لمدة ثلاثة أيام إلى جانب المؤتمرات والذي سيضم أكثر من 450 عارضاً وشريكاً عارضاً للتواصل وتعزيز المشاريع والخدمات الصناعية، وجذب المستثمرين إلى مختلف البلدان المشاركة.

مشاركة مميزة من مجلس تنمية التجارة في هونج كونج ومكتب أبوظبي للاستثمار ومشاريع جورجيا وغرفة الاقتصاد الكرواتية ومركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة والوكالة الوطنية لترويج  الاستثمار في الحدث

بالإضافة إلى ذلك، سيوفر ملتقى الاستثمار السنوي AIM للبلدان المشاركة فرصة للقاء والتواصل مع أكثر من 20000 زائر و1000 مسؤولاً، بما في ذلك قادة الصناعة وأصحاب المصلحة الرئيسيين من المجتمع الإقليمي والدولي من خلال وظائف الشبكات المختلفة وبعض العارضين. كما سيشمل مجلس تنمية التجارة في هونج كونج (HKTDC)، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومشاريع جورجيا ، وغرفة الاقتصاد الكرواتية، ومركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة (BITC)، والوكالة الوطنية لترويج الاستثمار.

مناقشات مستفيضة لـ “حزام واحد وطريق واحد” في الملتقى

علاوة على ذلك ستتاح الفرصة للمشاركين لمعرفة المزيد عن المبادرة الصينية “حزام واحد وطريق واحد” خلال منتدى خاص ليوم كامل مخصص لمشروع البناء الضخم الذي تبلغ قيمته تريليون دولار، والذي سيؤثر بشكل كبير على اقتصادات أكثر من 65 دولة في جميع أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا وأوقيانوسيا.

وهذا المنتدى الخاص سيعقد في اليوم الثاني من ملتقى الاستثمار السنوي AIM، حيث سيقوم المسؤولين الصينيين المشاركين رفيعي المستوى بمنصة دولية لتقديم خطط المبادرة. بالإضافة إلى ذلك سيقومون بإطلاع مجتمع الأعمال في جميع أنحاء العالم على العديد من الفرص الاستثمارية التي تدور حول المشروع الضخم.

ومن أبرز الأحداث في هذا االملتقى أيضاً حلقات العمل الخاصة ببناء القدرات التي ستوفرها هيئة من خبراء الاستثمار الأجنبي المباشر العالميين. وستتاح لمجموعة صغيرة من 25 ممثلاً مسجلًا فرصة لمعرفة المزيد عن اتجاهات الاستثمار الأجنبي المباشر وتوقعاته واستراتيجيات تشجيع الاستثمار من بين العديد من العناوين الأخرى.

أكثر من 10 بلدان تقوم بعروض تقديمية لتعزيز وجهاتها الإستثمارية في الملتقى

وسوف يحتفظ ملتقى الاستثمار السنوي AIM 2019 بميزة العروض التقديمية للدول المشاركة، لمنح الدول المشاركة إمكانية الوصول المباشر إلى صانعي القرار الرئيسيين والقادة الحكوميين والمستثمرين. حيث تشارك في هذه الميزة أكثر من 10 بلدان وجهات استثمارية بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا والصين وجورجيا وإيطاليا وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي وبوتسوانا وسيراليون وإندونيسيا. فمن خلال الجلسة حيث يمكنهم استعراض السمات الاقتصادية المهمة وبيئة الاستثمار في بلدانهم.

وعلاوة على ذلك سيتم إنشاء منطقة خاصة تسمى “منطقة المستثمرون” خلال الملتقى لكبار دور الاستثمار والشركات الاستثمارية وبنوك التنمية وصناديق الثروة السيادية التي تمثل مختلف البلدان وتغطي قطاعات متعددة. وستسمح هذه الميزة الجديدة للمستثمرين بالالتقاء بممثلي الحكومة الرسميين وكذلك مطوري المشاريع لمناقشة إمكانية المشاريع الجديدة والشراكات المحتملة.

وكجزء من مهام ملتقى الاستثمار السنوي 2019 AIM توفير التواصل بين كافة الأطراف، حيث سيتم تنظيم اجتماعات ثنائية للمسؤولين الحكوميين والمديرين التنفيذيين في القطاع الخاص ورجال الأعمال والمستثمرين للتواصل والتعاون ومناقشة المشاريع الاستثمارية والشراكات المستقبلية من مناطق مختلفة. بالإضافة إلى ذلك سيعقد الحدث جلسة تواصل سريعة للمستثمرين للقاء مع الشركاء المحتملين وتقديم فرص العمل. هذه الميزة هي عبارة عن منصة مخصصة للاجتماعات الحصرية السريعة الفردية التي تتيح فرصة التواصل عبر منصة آمنة.

وخلال حفل العشاء المقرر ستقام جوائز ملتقى الاستثمار السنوي لتكريم أفضل مشاريع الاستثمار الأجنبي المباشر من كل منطقة في العالم. وإلى جانب الدول الفائزة سيتم تكريم وكالات تشجيع الاستثمار الخاصة وكذلك أبرز الإستراتيجيات التي نجحت في ذلك، فضلاً عن تكريم الرعاة والشركاة للحدث.

وقال داوود الشيزاوي، رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي 2019: “سيعقد ملتقى الاستثمار السنوي في وقت نحتاج فيه إلى تكثيف الأنشطة الاستثمارية في جميع أنحاء العالم، ونحن نسعى جاهدين لتعزيز النمو الشامل والتنمية المستدامة لجميع الدول. ويحدث هذا على خلفية التحول الرقمي المتنامي الذي يؤثر بوضوح على أحدث اتجاهات وتطورات الاستثمار الأجنبي المباشر. وكل هذه العوامل تجعل من دولة الإمارات المستضيف المثالي لملتقى الاستثمار السنوي AIM 2019 حيث تتصدر الدولة في مجالات التكنولوجيا الرقمية وكونها من الوجهات الاستثمارية المفضلة في العالم”.

وتتصدر دولة الإمارات العربية المتحدة كوجهة للاستثمار الأجنبي المباشر في المنطقة بفضل موقعها الاستراتيجي وبيئتها التجارية الصديقة وبنيتها التحتية المتطورة وقدرتها على جذب الموارد البشرية الماهرة للغاية والالتزام بتنفيذ أفضل الممارسات الصناعية.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here