جازان.. ثعبان سام يخطف فرحة طفلة بالقرآن منهيًا حياتها والجموع تشيعها

أنهى ثعبان سام حياة طفلة في العاشرة من العمر في منزل أسرتها بقرية أبو العشرة جنوب محافظة العارضة بمنطقة جازان، مساء أمس، في حادثة مؤلمة؛ وذلك أثناء فرحها بتفوقها وحفظها لثلاثة أجزاء من القرآن.

وفي التفاصيل، تفاجأت الأسرة بصراخ طفلتهم امتنان ابنة العشرة أعوام بعد نزولها من مركبة والدها؛ حيث أخبرتهم أن ثعبانًا لدغها، فما كان منهم إلا حاولوا نقلها فوراً إلى المستشفى إلا أنها لفظة أنفاسها الأخيرة قبل وصولها متأثرة بالسم القاتل.

وبين خال الطفلة لـ”سبق”، أنها تحفظ ثلاثة أجزاء من القرآن وكانت في نفس وقت الحادثة فرحة بتفوقها، موضحاً أن القدر كان أسرع، مشيراً إلى أن الموقع الذي عثر فيه على الثعبان الأسود كان يتواجد بالقرب منه عدد من الأطفال أيضاً، إلا أن عناية الله أنقذتهم، فيما شيعت جموع غفيرة جثمان الطفلة،عصر اليوم، وسط حالة من الحزن.

وتنتشر الثعابين بشكل كبير في محافظة “العارضة” بسبب طبيعة تضاريسها الجبلية وانتشار الأودية والشعاب والأشجار الكثيفة ما يجعلها بؤرة خصبة للعيش فيها، وأكد عدد من السكان أن أسباب ظهورها خلال هذه الفترة من السنة بشكل كبير يعود إلى ارتفاع درجات الحرارة.

وحذر في وقت سابق المختص في البراري محمد اليوسفي من خطر الثعبان الأسود، وقال لـ”سبق” إنه يتميّز بدرجة سمية عالية جداً ومرونة حركة نابية ما يجعله يلدغ في أكثر من اتجاه وهذا نوعٌ مختلف عن “الصلّ”، مشيراً إلى أنه يتميّز بأنه أنحف وأقصر ورأسه مستدق؛ بينما “الصلّ” يتميّز بطوله وسُمك جسمه وكِبر حجم الرأس.

وأوضح أن الثعبان الأسود يعيش في جنوب المملكة وثبت العثور عليه أيضاً في مواقع أخرى، مثل سدير والدوادمي وعنيزة والزلفي والدرعية وشمال غرب القصيم.

واختتم قائلاً: يعرف “الثعبان الأسود الخبيث” بأسمائه الدارجة “البثن”، أو “الأبتر”، أو “الأسودي”، ومن النادر جداً أن تنجو ضحيته من الموت”.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here